454

هو المهدي خبرناه كعب .... أخو الأحبار في الكتب الخوالي * وروي أن محمد بن الحنفية قال لعبد الملك بن مروان: إن هذا - يعني الحجاج - قد آذاني واستخف بحقي، ولو كانت همسة لأرسل إلي فيها، فقال عبدالملك للحجاج: أدركه فاستل سخطه. فأدركه، فقال له: إن أمير المؤمنين أمرني أن أستل سخطك، ولا مرحبا بشيء ساءك، فأقبل عليه محمد وقال: ويحك يا حجاج اتق الله، واحذر الله صباحا ومساءا، فما من صباح يصبحه العباد إلا ولله تعالى في كل عبد من عبيده ثلثمائة وستون لحظة، وروي ثلاثمائة وستون نظرة، إن أخذ أخذ بقدرة، وإن عفى عفى عن حلم فخف الله. فقال الحجاج: لا تسألني شيئا إلا أعطيتكه. قال: أو تفعل؟ قال: نعم. قال: فإني أسألك صرفي الدهر. قال: فذكر الحجاج لعبد الملك، فأرسل إلى رأس الجالوت فذكر له ذلك فقال له الجالوت: ما خرجت هذه الكلمة إلا من بيت النبوة.

* عبد الله بن عقيل، قال: سمعت محمد بن علي بن الحنفية يقول: سنة الححاف هذه خمس وستون سنة جاوزت سن أبي بسنتين فتوفي فيها عليه السلام.

* الواقدي: توفي سنة إحدى وثمانين.

* عبد الله بن محمد بن علي، يقول: توفي أبي في المحرم سنة 81 ه، وصلى عليه في البقيع، وفيه يقول كثير عزة:

ألا إن الأئمة من قريش .... ولاة الحق أربعة سواء

علي والثلاثة من بنيه .... هم الأسباط ليس بهم خفاء

فسبط سبط إيمان وبر .... وسبط غيبته كربلاء

وسبط لا يذوق الموت حتى .... يقود الخيل يقدمه اللواء

Bogga 495