* قال تعالى: ?نبئ عبادي أني أنا الغفور الرحيم ?[لحجر: 49].
* وقال [تعالى]: ?قل ياعبادى الذين أسرفوا على أنفسهم ?..إلى قوله: ?وأنيبوا إلى ربكم?[الزمر:53،54].
* وقال تعالى: ?فقولا له قولا لينا لعله يتذكر أو يخشى? [طه: 44]. عن بعضهم: أي خاطباه بكنيته.
* مصنفه: هذا فضله مع معاند ادعى الربوبية، فكيف فضله فيمن اعتقد الواحدانية، وبذل العبودية.
* وقال تعالى: ?أفتتخذونه وذريته أولياء من دوني وهم لكم عدو بئس للظالمين بدلا? [الكهف: 50]. أي استعطاف وترقق من سيد بعبده مثله؟
يقول: إن الشيطان لكم عدو، وأنا وليكم رؤوف بكم، فترفضون الولي الرؤوف الرحيم بالعدو المضل،وكفاك بفضله؛أنك تبارزه عمرك الأطول؛بالموبقات ومعاصيه،فمتىما ندمت قبل زوال التكليف بلحظة أمحا عنك جميع ذلك،وبوأك مثوى من لم يعصه طرفة عين.
(430) وعن النبي صلى الله عليه وآله وسلم: (( يقول الله: أنا عند ظن عبدي بي، فليظن بي ما شاء )).
(431) وأظنه، عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (( أحسنوا الظن بالله، فإن الله عند ظنكم )).
* وكان يحيى عليه السلام، إذا لقي عيسى عليه السلام عبس، وإذا لقيه عيسى تبسم. فقال له عيسى: تلقاني عابسا، كأنك آيس؟ فقال: تلقاني ضاحكا، كأنك آمن. قال: أوحى الله إليهما: إن أحبكما إلي، أحسنكما ظنا بي.
Bogga 359
سند الكتاب
خطبة المؤلف
باب في صفة الزهد
باب في فضل الزهد وصفته
باب في الزهد في الدنيا وهوانها على الله
باب في القناعة والحرص
باب في ترك الإهتمام بالرزق
باب في فضل الفاقة على الغنى والثروة
باب محبة المساكين ومجانبة الأغنياء
باب في فضل العزلة
باب في إيثار البلاء على الرخاء والشدة على النعمة
باب ترك التنعم والإجتزاء
باب في المال وفتنته
باب رفض الشهوات
باب في صرف الدنيا عن المؤمنين ومنعها عنهم
باب في علماء السوء
باب آخر في الحث على إظهار العلم
باب في فضل مجالس الذكر والعلم
باب في كراهية الفتوى والحديث
باب في رياء القرائين وصفات المنافقين
باب آخر يروى عن النبي صلى الله عليه وآله وعن المسيح عليه السلام
باب في الرياء بلباس الصوفية
باب في علامات المنافقين
باب في مداناة العلماء من الأمراء ومخالطتهم
باب في كراهية القضاء وفضله
باب في سرعة زوال النعم
باب فيمن رفض الملك وساح
باب آخر في احتضارهم الموت
باب في التفويض إلى الله والتوكل عليه
باب الفزع إلى الله عند النوائب والاستعانة به والإفراج عنها
باب في التخويف
باب في الخوف من الله وعذابه
باب في الغموم والأحزان للقيامة
باب في كلمات النبي (ص) لأمير المؤمنين علي (ع)
باب فيما وعظ الله به عيسى بن مريم عليه السلام
باب في الحكم التي في بعض كتب أهل البيت (ع) ومواعظهم
باب آخر في الحكم والمواعظ
باب فيما جاء في كيف الحال وكيف أصبحت
باب في ذكر من حضره الموت
وصية أمير المؤمنين عليه السلام
باب آخر ولما حضر يعقوب الموت
باب في اتباع الجنازة وحملها وغسل الميت وزيارة الميت