Ibn Taymiyya Noloshiisa
ابن تيمية حياته عقائده
Noocyada
اما ذاك اليهودى ابن اليهودى عبدالله بن سبا فهو احقر بكثير من ان يستدرج كبار الصحابه الى ما هو ادنى من ذلك بكثير.
ولعمر الحق لقد افنى ابن تيميه كل ما يذكره من فضائل الصحابه حين يجعل هذا اليهودى واتباعه سببا في هذا النزاع وقاده له.
فهل يكون ابن سبا هو الذى حرض عائشه وطلحه والزبير وابا ذر وعمار وعبدالله بن مسعود ومئات الصحابه الذين نقموا على عثمان تلك الاحداث؟!.
انها من المهازل التى لا تنطلى على احد.
اثر اليهود في هذه الفتنه :
نعم، ان لليهود اثرا في هذه الفتنه، ولكن ليس كما ذكر ابن تيميه.
فالسبب الاول في محنه ابى ذر كان رجلا من اليهود..
والسبب المهم في غليان الكوفه على الوليد بن عقبه، كان رجلا من اليهود! فوراء محنه ابى ذر كان اليهودى الذى اسلم حديثا، كعب الاحبار، وفى مجلس الخليفه عثمان بن عفان، حيث كان عثمان يستشير الصحابه في اشياء، فيسبقهم كعب الاحبار برايه دون ان ياذن لاحد بجواب، فثار ابو ذر ودفع في صدره، وقال له: كذبت يا ابن اليهودى. فلم ينته كعب، فجدد عثمان مساله، فقال: اترون باسا ان ناخذ مالا من بيت مال المسلمين فننفقه في ما ينوبنا من امورنا ونعطيكموه؟ فقال كعب الاحبار: لا باس بذلك.
فرفع ابو ذر عصاه فدفع بها صدره، وقال: يا ابن اليهودى، ما اجراك على القول في ديننا!!.
فقال عثمان لابى ذر: ما اكثر اذاك لى! غيب وجهك عنى فقد آذيتنى.
فخرج ابو ذر الى الشام، وبقى ابن اليهودى في العاصمه! ومحنه الصحابى الاخر جندب بن كعب الازدى مع الوليد بن عقبه والى عثمان على الكوفه واخيه لامه، كان مفتاحها اليهودى الساحر، الذى استدعاه الوليد بن عقبه الى المسجد يلعب بالاعيبه السحريه، فقام اليه جندب فضربه ضربه فقتله، ثم قال له : احى نفسك! ثم قرا: ( اتاتون السحر وانتم تبصرون ). ثم قال للوليد: سمعت رسول الله (ص) يقول: (حد الساحر ضربه بالسيف).
Bogga 127