Ibn Taymiyya Noloshiisa
ابن تيمية حياته عقائده
Noocyada
ومما يصدمك في هذا الكتاب الكم الهائل من كلمات السباب والشتائم، والتكذيب، والمغالطات الكبيره في الجدل في الحديث النبوى الشريف، الذى هو اشبه شيء بجدل الجاحظ، فاسلوب الجاحظ وطريقته في الالتفاف على النصوص، وتزوير الحقائق، تجده هنا مجسدا مع زياده عليه في التطويل واللف والدوران.
مواخذه على ابن المطهر :
يوخذ على ابن المطهر اعتماده بعض مصادر الحديث عند اهل السنه والاحتجاج بمروياتها دون التحقيق في صحتها وموجبات قبولها او ردها.
وانما صنع ذلك - على غير منهجه في روايات الشيعه - اعتمادا على ان روايتهم لها هو نوع اقرار ان لم يكن كافيا في الدلاله على صحتها، فهو مفيد في الاحتجاج على الخصم من مصادر اصحابه ومروياتهم، وذلك ادعى للقبول، وابلغ في الحجه.
وعلى هذا اسند ابن المطهر احاديث الى تفسير الثعلبى ومناقب ابن المغازلى والخوارزمى، مع ان مجرد روايه هولاء لها لا تعنى صحتها ما لم تتوفر فيها شروط الصحه.
ولكن هذا لا يعنى ان كل ما ضعفه الاخرون من احاديث هذه المصادر هو ضعيف حقا، فاكثر حجه القائلين بالتضعيف ان هذه الاحاديث لم ترد في (الصحيحين) ولا في (السنن المعتبره)، وهذه بذاتها ليست حجه اصلا، فاصحاب هذه الكتب لم يجمعوا كل الاحاديث الصحيحه، وقد استدرك الحاكم النيسابورى على البخارى ومسلم وحدهما في ما صح عنده على شروطهما كتابا كبيرا ضم 8803 حديثا. كما انه لا نزاع بين علماء اهل السنه على ان في سنن البيهقى والدارقطنى والحميدى وعبدالرزاق وابن ابى شيبه الكثير من الاحاديث الصحاح التى لم يخرجها اصحاب (السنن المعتبره).
واكثر من هذا يقال في مسند ابن حبان و(المختاره) للضياء المقدسى، وقد عدهما صاحب كنز العمال مع البخارى ومسلم، وقال: جميع ما في هذه الكتب صحيح فالرد اليها معلم بالصحه.
Bogga 122