============================================================
(4.1 41 باب اللام والميم (*
(1) إنجبرت يده على عثم وعثل (1)،
2 (4) رم) وسممت ماعنده وسملت ما عنده (2) أي : خبرته(2)، ملد52 وأصابته أزمة وأزلة أي : سنة، 5 وغرمة وغرلة ، وهى القلفة ، وامرأة غرلاء وغرمله ،
(4.1 و1 ولا يقال : قلفاه (2).
(4) اللام ذلقية والميم شفهية: تباعدتا مخرجا، وتدانيتا بالجهر، وبالانفتاح والاستفال والذلاقة (1) الفراء: عشمت يده وعمثلت تعثل : اذا انجبرت على غير استواء، وقد روي حديث النخعي في الاعضاء : * إذا انجبرت على غير عثل صلح : اي لادية على الكامر؛ وفي ابن الاثير في (حرف الميم) على رواية (عثم) : " وإذا انجبرت على عثم الدية" (2) وفي اللسان (سمم) : وفلان يسمه ذلك الأمر، "الضم: اي يسبره وينظر ما غوراه، وليس في اللسان ولا القاموس (سمل) بهذا المعنى، بل جاءت بمعنى: أصلح واستشهد على ذلك في اللسان لقول الكميت: (وتنأى قعورهم في الأمور على من يسم ومن يسمل) اي تبعد غايتهم لبعد أغوارهم على من يسبر الأمور ويداري لاصلاحها؛ ويجوز آن الكميت يرى يسمل بمعنى يسم، فينطبق الشاهد على البدل، ويكون استعماله للتأكيد (3) والانسان لا يسبر الشيء الا ليخيره وينظر ما غوره (4) الغرلة والقلثفة معروفتان، واما (الغرمة) فلا ذكر لها في القاموس ولا سائر المعاجم المطبوعة
Bogga 128