507

Hullada Siyaarada

الحلة السيراء

Tifaftire

الدكتور حسين مؤنس

Daabacaha

دار المعارف

Daabacaad

الثانية

Sanadka Daabacaadda

١٩٨٥م

Goobta Daabacaadda

القاهرة

الصَّلَاة فِي كتاب ثورة المريدين من تأليفه وَبعد ذَلِك أجَاز الْبَحْر إِلَى سلا فَتوفي بهَا سنة ثَمَان وَخَمْسمِائة
وَمن شعره يُخَاطب ابْنَته وَتوفيت بعد خلعه وسمل عَيْنَيْهِ
(أواحدتي قد كنت أرجوك خلفة ... لعينيّ أختيك اللَّتَيْنِ سبا الدَّهْر)
(رضيت بِحكم الله فِيمَا أصابني ... إِذا لم يكن يسر فيا حبذا الْعسر)
وَله وَبعث بِهِ إِلَى أبي بكر بن المنخّل فِي نكبته وَكَانَ قد استوزره فِي ولَايَته
(يَا واحدي من ذَا الورى بولاته ... ووحيدهم إِن ناظروا بذكائه)
(أما الْكَلَام فقد ملكت زَمَانه ... نوعا فنوعًا فَانْفَرد بلوائه)
(إِن شِئْت فانظم درّ لفظ رائق ... يحْكى حمام الأيك حَال غنائه)
(أَو شِئْت فانثر من كلامك جوهرًا ... تغلو بِهِ الأرباح عِنْد شِرَائِهِ)
(يَا طَالبا علم الْكَلَام تحققًا ... أبشر فقد أَدْرَكته بلقائه)
(إِن كنت تبغي كشف غامضه فقد ... أنجحت فَانْزِل وارتبط بفنائه)
(واسمع إِذا ألقِي إِلَيْك معلما ... والقن هديت الحقّ من إلقائه)
(من كَانَ يرتاد الشِّفَاء لنَفسِهِ ... فلديه مِنْهُ مَا يَفِي بشفائه)
(مَا إِن يناظر حائرًا فِي دينه ... إِلَّا اهْتَدَى وشفاه من أدوائه)

2 / 208