ذر في حبها خليع العذار
إذ بذات الخمار أمتع ليلي
وبذات الخمار ألهو نهاري
والغواني لا عن وصال غوان
والجواري إلى جواري جواري
تشبيب عمر بن أبي ربيعة
كانت عائشة ابنه طلحة بن عبد الرحمن بن أبي بكر مديدة الجسم، مكتنزة اللحم، على جانب وافر من الجمال، حسنة الصورة، وفي خلقها أنفة وعزة وصرامة، حتى أن أبا هريرة رآها يوما فسبح وقال: كأنها من الحور.
وقد روى أبو الحسن المدائني، عن عمر وأبي طارق بن المبارك، أن عمر بن أبي ربيعة قال يشبب بعائشة ابنة طلحة:
أصبح القلب في الخيال رهينا
مقصدا يوم فارق الظاعنينا
Bog aan la aqoon