ومنه قول درهم بن زيد الأوسي١:
إني ورب العُزّى السعيدة
والله الذي دون بيته سَرَفُ!
وفي الباب أشعار كثيرة فيها الإقرار بالربوبية، ولكني أجتزأت منها بما ذكرت؛ لأجل ورود ذكر الله ﷻ وأصنامهم في بيت واحد؛ ليكون أدل على المراد، وأثبت عند الحجاج.
وكانت تلبية نزار إذا ما أهلت:
لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك إلا شريك هو لك تملكه وما ملك٢.