History of Islam - Tadmuri Edition
تاريخ الإسلام - ت تدمري
Baare
عمر عبد السلام التدمري
Daabacaha
دار الكتاب العربي
Lambarka Daabacaadda
الثانية
Sanadka Daabacaadda
١٤١٣ هـ - ١٩٩٣ م
Goobta Daabacaadda
بيروت
Noocyada
الْمُقَفِّي الَّذِي لَيْسَ بَعْدَهُ نَبِيٌّ، رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ فِي «الشَّمَائِلِ» [١] وَإِسْنَادُهُ حَسَنٌ، وَقَدْ رَوَاهُ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَاصِمٍ، فَقَالَ عَنْ زِرٍّ، عَنْ حُذَيْفَةَ نَحْوَهُ. وَيُرْوَى بِإِسْنَادٍ وَاهٍ عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: لِي عَشْرَةُ أَسْمَاءَ، فَذَكَرَ مِنْهَا الْفَاتِحَ، وَالْخَاتَمَ [٢] . قُلْتُ: وَأَكْثَرُ مَا سُقْنَا مِنْ أَسْمَائِهِ صِفَاتٌ لَهُ لَا أَسْمَاءُ أَعْلَامٍ.
وَقَدْ تَوَاتَرَ أَنَّ كُنْيَتَهُ أَبُو الْقَاسِمِ [٣] .
قَالَ ابْنُ سِيرِينَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ أَبُو الْقَاسِمِ ﷺ: «سَمُّوا [٤] بِاسْمِي، وَلَا تَكْتَنُوا بِكُنْيَتِي» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ [٥] .
وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَجْلَانَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «لَا تَجْمَعُوا اسْمِي وَكُنْيَتِي، أَنَا أَبُو القاسم، الله يعطي وأنا أقسم» [٦] .
_________
[١] رقم (٣٦٠) من حديث حذيفة، وفيه: «وأنا المقفّي» . وقد مرّ تخريجه قبل قليل.
[٢] تهذيب تاريخ دمشق ١/ ٢٧٥.
[٣] نهاية الأرب ١٦/ ٨٠.
[٤] في الأصل و(ع) وصحيح مسلم: «تسمّوا» وما أثبتناه عن صحيح البخاري. وقد تصحّف هذا اللفظ في نسخة وأخرى..
[٥] رواه البخاري ٧/ ١١٦ كتاب الأدب، باب قول النبي ﷺ سَمُّوا بِاسْمِي وَلَا تكتنوا بكنيتي، و١/ ١٨٠ في العلم، باب إثم من كذب عَلَى النَّبِيِّ ﷺ، وَفِي الأنبياء، باب كنية النبي ﷺ، وفي كتاب الأدب، باب من سمّي باسم الأنبياء، ومسلم (٢١٣٤) في الأدب، باب النهي عن التكنّي بأبي القاسم، وأبو داود (٤٩٦٥) في كتاب الأدب، باب الرجل يتكنّى بأبي القاسم، وابن ماجة (٣٧٣٥) في كتاب الأدب، باب الجمع بين اسم النبي ﷺ وكنيته، ورواه أحمد في المسند ٣/ ١٧٠ من طريق أنس، و٣/ ٣٦٩ من طريق جابر. ورواه ابن سعد في الطبقات ١/ ١٠٦ وانظر تهذيب ابن عساكر ١/ ٢٧٦، ٢٧٧.
[٦] أخرجه مسلم (٢١٣٣) عن جابر، كتاب الآداب، باب النهي عن التكنّي بأبي القاسم وبيان ما يستحبّ من الأسماء، وأحمد في المسند ٢/ ٤٣٣ و٣/ ٣٠١ وانظر طبقات ابن سعد ١/ ١٠٧.
1 / 33