409

Xikmadda Sare ee Safarrada Caqliga ah ee Afarta ah

الحكمة المتعالية في الأسفار العقلية الأربعة

Daabacaad

الثالثة

Sanadka Daabacaadda

1981 م

Gobollada
Iiraan
Ciraaq

والمقلدين كصاحب حواشي التجريد وغيره حيث قالوا بان واجب الوجود بالذات قد يعرض له الامكان بالقياس إلى الغير وللغير أيضا امكان بالقياس اليه وان امتنع عليه الامكان بالذات والامكان بالغير أيضا ولم يتفطنوا بان الواجب بالذات كما أنه واجب بالذات واجب بالقياس إلى الممكنات المستندة اليه وهي أيضا واجبه الحصول له تعالى لان وجوداتها روابط فيضه وجوده نعم لو تصور هاهنا واجب وجود آخر أو ممكنات اخر مستنده إلى واجب وجود آخر لكان لما ذكروه وجه صحه تعالى عن ذلك علوا كبيرا وذلك لان وجوب وجود الأشياء مما ينشأ منه تعالى فكما ان لها وجوبا بالغير الذي هو مبدعها وموجبها فكذا لها وجوب بالقياس إلى ذلك الغير ووجوب له أيضا إذا الوجوب بالقياس إلى الغير ضرورة تحقق الشئ بالنظر إلى الغير على سبيل الاستدعاء الذاتي ويرجع إلى أن الغير يأبى الا ان يكون الشئ واجب الحصول (1) سواء ا كان من جهة الاقتضاء والفيضان أو من قبل الحاجة الذاتية والاستدعاء الافتقاري من حيث كون الشئ رشحي الوجود ظلي التجوهر استنادي الحقيقة تعلقي الذات وهذا لا ينفك عن كون الشئ واجب الحصول للغير الذي هو ينبوع فيضه وسحاب رشحه وبحر نداه فالممكن مع ذاته بالامكان والجواز ومع جاعله التام بالوجوب والضرورة سواء ا اخذ هذا اللصوق والالتحاق والالتجاء من قبل ذاته الفاقرة الرشحية التعقلية أو من قبل اقتضاء مبدعة الفياض الوهاب الباسط على من يشاء بغير حساب فالحق ان إضافات ذات الواجب تعالى إلى الممكنات ونسبه الخلاقية القيومية إليها وأضوائه الساطعة على الذوات القابلة للوجود ليست متأخرة عن تلك الماهيات الممكنة وليست اضافته كسائر الإضافات التي تكون بين الأشياء

Bogga 127