وقوله تعالى: {أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم} [النساء:59] .
وقوله تعالى: {ياأيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين(119)} [التوبة] .
وقوله تعالى: {ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم ولولا فضل الله عليكم ورحمته لاتبعتم الشيطان إلا قليلا(83)} [النساء] .
وأنهم عترة النبي الذين افترض الله على الأمة مودتهم، وذلك قوله تعالى: {ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هم المفلحون(104)} [آل عمران] .
وقوله تعالى: {وكذلك جعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا} [البقرة:143] .
قال رضي الله عنه: وهذه أوامر مجملة تحتاج إلى بيان، والعدل والحكمة يقتضيان ذلك وإلا كان تبارك وتعالى مخاطبا للمكلفين بما لا يفهم، ومكلفا لهم طاعة من لا يعرفونه، وذلك قبيح والله تعالى لا يفعله، وقد بين تعالى ذلك في كتابه وعلى لسان نبيه.
Bogga 69
وكل متبع للحق سالك منهج الإنصاف يعرف أن الزيدية هم شيعة أمير
[الإمام الحسين بن علي بن أبي طالب، (أبو عبدالله)]
[الإمام يحيى بن زيد بن علي (أبو عبدالله) (ع)]
فلينظر المنصف فضل العترة المطهرة ، وماذا لاقته من علماء الدنيا
واعتقاد الجماعة فيه عليه السلام أنه عالم متفق على علمه مع قدح
وكان إماما فاضلا عالما عاملا ورعا زاهدا مجاهدا، وله سيرة
[الإمام الحسن بن عبدالرحمن (أبو هاشم)]
فأولهم أبو هاشم المذكور، وكان من أئمة العترة وفضلائها،
استشهد في أيام الصليحي على يده وبسببه، وله عليه السلام دعوة
كان جامعا للعلوم، أجمع العلماء في زمانه أن سبع علمه آلة