فلما أمر أن يجاهد بمن أطاعه من عصاه كبر عليه مجاهدة الكثير من المشركين بالقليل من المسلمين ، ضمن الله له عاقبة الأمر والظفر ، وشد له أزره وأعانه بابن عمه وابن صنو أبيه، وشريكه في نسبه، ومؤنسه في وحدته، من الشجرة المباركة [فرعاهما، دعا] فاستجاب له على ضراعه من سنه، حتى سيط الإسلام بلحمه ودمه، لم يخشع بين يدي آلهتهم وعزاهم ، وغيره خاشع لها عاكف عليها هي له منسك ؛ إلى أن اشتد على التوحيد عظمه، وعظمت في اتخاذ الخير هممه.
Bogga 215
وكل متبع للحق سالك منهج الإنصاف يعرف أن الزيدية هم شيعة أمير
[الإمام الحسين بن علي بن أبي طالب، (أبو عبدالله)]
[الإمام يحيى بن زيد بن علي (أبو عبدالله) (ع)]
فلينظر المنصف فضل العترة المطهرة ، وماذا لاقته من علماء الدنيا
واعتقاد الجماعة فيه عليه السلام أنه عالم متفق على علمه مع قدح
وكان إماما فاضلا عالما عاملا ورعا زاهدا مجاهدا، وله سيرة
[الإمام الحسن بن عبدالرحمن (أبو هاشم)]
فأولهم أبو هاشم المذكور، وكان من أئمة العترة وفضلائها،
استشهد في أيام الصليحي على يده وبسببه، وله عليه السلام دعوة
كان جامعا للعلوم، أجمع العلماء في زمانه أن سبع علمه آلة