Hidaayada Kubra
الهداية الكبرى
Noocyada
جنين من أولاد الناس يقتل مظلوما قال المفضل: نعم، يا مولاي هكذا يقول أكثرهم قال: ويلهم من أين لهم هذه الآية هي لنا خاصة في الكتاب وهي محسن (عليه السلام) لأنه منا وقال الله تعالى: قل لا أسئلكم عليه أجرا إلا المودة في القربى @HAD@ وإنما هي من أسماء المودة فمن أين إلى كل جنين من أولاد الناس وهل في المودة والقربى غيرنا يا مفضل قال صدقت يا مولاي ثم ما ذا قال فتضرب سيدة نساء العالمين فاطمة يدها إلى ناصيتها وتقول اللهم أنجز وعدك وموعدك فيمن ظلمني وضربني وجرعني ثكل أولادي ثم تلبيها ملائكة السماء السبع وحملة العرش وسكان الهواء ومن في الدنيا وبين أطباق الثرى صائحين صارخين بصيحتها وصراخها إلى الله فلا يبقى أحد ممن قاتلنا ولا أحب قتالنا وظلمنا ورضي بغضبنا وبهضمنا ومنعنا حقنا الذي جعله الله لنا إلا قتل في ذلك اليوم كل واحد ألف قتلة ويذوق في كل قتلة من العذاب ما ذاقه من ألم القتل سائر من قتل من أهل الدنيا من دون من قتل في سبيل الله فإنه لا يذوق الموت وهو كما قال الله عز وجل: ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون فرحين بما آتاهم الله من فضله ويستبشرون بالذين لم يلحقوا بهم من خلفهم ألا خوف عليهم ولا هم يحزنون
قال المفضل يا سيدي فإن من يستبشرون [من شيعتكم من لا يقر بالرجعة وأنكم لا تكرون بعد الموت ولا يكر أعداؤكم حتى تقتصوا منهم بالحق فقال ويلهم ما سمعوا قول جدنا رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) وجميع الأئمة (عليهم السلام) ونحن نقول من لم يثبت إمامتنا ويحل متعتنا ويقول [يقل برجعتنا فليس منا وما سمعوا قول الله تعالى ولنذيقنهم من العذاب الأدنى دون العذاب الأكبر لعلهم يرجعون @HAD@ ، قال المفضل: يا مولاي ما العذاب الأدنى وما العذاب الأكبر قال (عليه السلام) العذاب الأدنى عذاب الرجعة والعذاب الأكبر عذاب يوم القيامة الذي يبدل فيه الأرض غير الأرض والسماوات وبرزوا لله الواحد القهار
Bogga 418