وأيضا فإن الله تعالى تمدح بقوله: {لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار وهو اللطيف الخبير}[الأنعام:103]، والآية تدل على التمدح من قوله: {بديع السماوات والأرض }[البقرة :117]، وإذا زال موجب التمدح وجب النقص. وقد مدح نفسه بأنه لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد، وأنه لم يتخذ صاحبة ولا ولدا، وأنه لا يظلم العباد. فلو جاز أن يفعل شيئا مما نفاه عن نفسه في وقت من الأوقات لزال التمدح ووجب النقص، وكذلك الإدراك والرؤية.
Bogga 172