Hamayan Zad
هميان الزاد إلى دار المعاد
ويروى
" من أعان على خصومة لا يدرى أحق أم باطل فهو فى سخط الله حتى ينزع "
، وقال الحسن وكيلا حافظا لأعمالهم.
[4.110]
{ ومن يعمل سوءا } قبيحا يسوء به غيره، بدليل مقابلته بقوله { أو يظلم نفسه } بذنب من ذنوب ما بين الانسان والله، وقيل السوء ما دون الشرك، والظلم الشرك بقوله تعالى
ان الشرك لظلم عظيم
وقيل السوء الصغيرة، والظلم الكبيرة، شركا كانت أو دونه، فالشرك كارتداد طعمة وما دونه كالسرقة والرمى بها لليهود، وكرمى قوم طعمة لليهودى. { ثم يستغفر الله } من ذنوبه. { يجد الله غفورا } لذنوبه. { رحيما } متفضلا عليه، قيل نزلت الآية فى طعمة وقومه حثا على التوبة، ويلحق بهم غيرهم الحاقا، وقيل نزلت عامة، والآية أفادت أن التوبة تقبل من الشرك ومن سائر الكبائر، ومن الصغائر وأنه لا تقبل الا بالاستغفار والمراد به التوبة، فلا ينفع الاستغفار باللسان مع الاصرار.
[4.111]
{ ومن يكسب إثما } ذنبا صغيرا أو كبيرا شركا أو غيره. { فإنما يكسبه على نفسه } لأن العقاب عليه، ولو كان ذنبا بينه وبين المخلوق، فان مضرة الدنيا به زائلة، فكان المظلوم بها غير مضرور لزوالها عنه، وبقاء الثواب بخلاف الظالم، فان العقاب دائم عليه. { وكان الله عليما } بكل شىء، فمن معلوماته سارق الدرع، وبما فى القلب من التوبة. { حكيما } فى أوامره ونواهيه، ومنها الحكم على السارق بالقطع، وفى كل ما يفعل كقول توبة التائب.
[4.112]
Bog aan la aqoon