683

Hamayan Zad

هميان الزاد إلى دار المعاد

Gobollada
Aljeeriya

والفخر واسبعا قصى وهو مذهب الكوفيين، إلا أن صحت عنه صلى الله عليه وسلم، ويدل لمعناها قراءة ابن مسعود المذكورة، فذلك أولى من أن يقال حذف الجار وبقى عمله، وقيل قوله { والأرحام } بالجر قسم، أى أقسم الله بالأرحام، على حذف مضاف، إنكم تساءلون بالله. وقرئ والأرحام بالرفع أى والأرحام كذلك تساءلون بها، أو والأرحام مما يجب أن يتقى. وفى الآية دليل على جواز السؤال بالله، إذ ذكره عنهم وأمرتهم عليه. قال البراء بن عازب أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بسبع منها إبرار القسم، أى بقضاء حاجة من سالك بالله، وقال صلى الله عليه وسلم

" من سألكم بالله فأعطوه "

وفى ذكر الأرحام مع ذكر الله فى أمر التقوى، أو السؤال دلالة على عظم صلة الرحم، قال صلى الله عليه وسلم

" الرحم معلقة بالعرش، تقول ألامن وصلنى وصلة الله، ومن قطعنى قطعه الله "

وعن عبد الرحمن بن عوف

" سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول قال الله سبحانه وتعالى إنى خلقت الرحم وفتقت لها اسما من اسمى، فمن وصلها وصلته، ومن قطعها قطعته "

وعن أبى هريرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

" وما من شىء أطيع الله فيه، أعجل ثوابا من صلة الرحم وما من عمل عصى الله به عجل عقوبة من البغى واليمين الفاجرة "

.. وعن أنس بن مالك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

" إن الصدقة وصلة الرحم يزيد بهما فى العمر ويدفع بهما المحذور والمكروه "

Bog aan la aqoon