599

Hamayan Zad

هميان الزاد إلى دار المعاد

Gobollada
Aljeeriya

وعن أنس أن رسول الله، صلى الله عليه وسلم قال

" ليردن على الحوض رجال من أصحابى حتى إذا رفعوا لى اختلجوا دونى، فلأقولن أى ربى.. أصحابى. فيقال لا تدرى ما أحدثوا بعدك؟ فاقول سحقا سحقا "

ويروى

" فأقول سحقا لمن بدل بعدى "

، وعن أبى هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال

" يرد على يوم القيامة رهط من أصحابى "

أو قال

" من أمتى فيميلون عن الحوض، فأقول يا رب أصحابى، فيقول إنه لا علم لك بما أحدثوا بعدك! إنهم ارتدوا على أدبارهم القهقرى.. "

وقال الحارث الأعور سمعت على بن أبى طالب يقول على المنبر إن الرجل يخرج من أهله ما يؤوب حتى يعمل عملا يستوحب الجنة، وإن الرجل ليخرج من أهله فما يعود إليهم حتى يعمل عملا يستوجب به النار، ثم قرأ { يوم تبيض وجوه وتسود وجوه } الآية، ثم نادى هم الذين كفروا بعد الإيمان، ورب الكعبة ويجوز أن يراد بالذين كفروا بعد إيمانهم كل كافر، وأن إيمان من لم يؤمن من الكفار، هو تمكنهم من الإيمان بالنظر فى الدلائل، والآيات، وقوله { أكفرتم بعد إيمانكم } مفعول لقول محذوف، والقول المحذوف جواب إما يقدر مع القلة، أى فيقال لهم أكفرتم! هذا قول الجمهور، وهو مشهور وقيل إن حذف الفاء مع القول، كحذفها بدونه فى القلة، أو الضرورة، فالأولى أن يقدر القول فى قوله تعالى { فذوقوا العذاب } أى فيقال لهم ذوقوا العذاب، فيكون المحذوف القول وحده، دون الفاء، فيكون جواب { إما } هو جملة القول المقدرة بين الفاء و { ذوقوا } وجملة { أكفرتم بعد إيمانكم } مع قول مقدر معترضة، أو يقدر قول ناصب لها على أنه حال، أى قائلا لهم ملائكتى أكفرتم، أو الأفعال، أى مقولا لهم أكفرتم. وعلى الوجه الأول يكون { فذوقوا } جواب محذوف، أى إن كفرتم بعدما تبين لكم الحق، فذوقوا، ووجهه أنه لما حذف القول تبعته الفاء، ورب شىء يصح تبعا لا استقلالا، والهمزة للتوبيخ والتعجيب. { فذوقوا العذاب بما كنتم تكفرون } أمر إهانة والباء للسببية، أى بسبب كفركم أو للمقابلة أى جزاء كفركم، وما مصدرية.

[3.107]

Bog aan la aqoon