1331

Hamayan Zad

هميان الزاد إلى دار المعاد

Gobollada
Aljeeriya

لا يتكلمون إلا من أذن له الرحمن

وقوله

يوم تأتى كل نفس تجادل عن نفسها

وبين قوله

يوم لا ينطقون

إلى آخره والإذن فى الكلام أن يقال لهم تكلموا، أو أن يخفف عنهم بعض الأهوال فيستطيعون الكلام، وزعم بعضهم أن المراد هنا بالتكلم الشفاعة. { فمنهم } أى من النفوس، لأن لفظ نفس لنكرة فى سياق النفى فعم، أو من الناس لتقدم ذكر لفظ الناس، أو من أهل الموقف لدلالة الكلام عليه { شقى } سبق له القضاء الأزلى، لأنه من أهل النار لما سيعمله { وسعيد } سبق له القضاء الأزلى بأنه من أهل الجنة لما سيعمله قيل السعادة هى معاونة الأمور الإلهية، والمسارعة لفعل الخير، وتيسره، وعن ابن مسعود الشقى من شقى فى بطن أمه، والسعيد من وعظ بغيره، وروى السعيد من بطن أمه، والشقى من بطن أمه. وعن ابن مسعود حدثنا الصادق المصدق

" أن خلق أحدكم يجمع فى بطن أمه أربعين يوما نطفة، ثم أربعين يوما مضغة، ثم يبعث ملك فيؤمر أن يكتب رزقه وعمله، وأثره، وشقى أو سعيد، والذى لا إله غيره، إن العبد ليعمل بعمل أهل الجنة حتى لا يكون بينه وبينها إلا ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل النار حتى يدخلها، وإن العبد ليعمل بعمل أهل النار حتى لا يكون بينه وبينها إلا ذراع فيسبق عليه الكتاب بعمل أهل الجنة حتى يدخلها "

وفى رواية إن ذلك يكتب إذا وقعت النطفة فى الأرحام.

وعن على

" كنا فى جنازة فى بقيع الغرقد، يعنى مقبرة المدينة زادها الله شرفا، وكان فيها شجر يسمى الغرقد، فأتانا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقعد وقعدنا حوله، ومعه مخصرة، فجعل ينكت، أى يخط بها فى الأرض، وهى ما يمسك باليد كالسوط والعصا، ثم قال " ما منكم من أحد إلا وقد كتب مقعده من الجنة ومقعده من النار " فقالوا يا رسول الله أفلا نتكل على كتابنا؟ فقال " اعملوا فكل ميسر لما خلق له، أما من كان من أهل السعادة فسيصير لعمل السعادة، وأما من كان أهل الشقاوة فسيصير لعمل الشقاوة " ثم قرأ { فأما من أعطى واتقى وصدق بالحسنى فسنيسره لليسرى } "

Bog aan la aqoon