Hamayan Zad
هميان الزاد إلى دار المعاد
" أن الصدقة تقع فى يد الله قبل أن تقع فى يد السائل "
وعن أبى هريرة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
" ما تصدق أحدكم بصدقة من كسب حلال طيب، ولا يقبل الله إلا الطيب، إلا أخذها الرحمن بيمينه، وإن كانت تمرة، أو لقمة ويربيها لصاحبها كما يربى أحدكم فلوه، بضم الفاء وفتحها، وهو المهر أول ما يولد، أو فصيله حتى تصير كأحد "
وهو أعظم جبل لكن غاص فى الأرض. { وأن الله هو التواب الرحيم } القابل للتوبة بالتفضل.
[9.105]
{ وقل } يا محمد لهؤلاء المعترفين، أو لهؤلاء الذين لم يتوبوا أو للناس مطلقا { اعملوا } بالطاعة { فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون } وعليه الجزاء إن خيرا فخير، وإن شرا فشر، ومن تفسير مثل ذلك، وفيه ترغيب فى الطاعة وبعد عن المعصية، وقيل رؤية المؤمنين كالنبى صلى الله عليه وسلم بالاطلاع على أعمالكم، وقيل رؤية المؤمنين هى ما يقذف الله فى قلوبهم من محبة الصالحين، وبغض الكافرين. وفى الحديث
" اتقوا فراسة المؤمن فإنه بنور الله يبصر "
وعن أبى الدرداء
" إياكم وفراسة العلماء، فوالله إنها للحق يقذفه الله فى قلوبهم، وعلى أبصارهم "
وعن عثمان
Bog aan la aqoon