Hamayan Zad
هميان الزاد إلى دار المعاد
وقال عبيدة بن الأبرص
كما حميناك يوم النعب من شطب والفضل للقوم من ريح ومن عدد
وقال الشاعر الأنصارى
قد عودتهم ظباهم أن تكون لهم ريح القتال وأسلاب الذين لقوا
وقال الشاعر
إذا هبت رياحك فاغتنمها فإن لكل عاصفة سكونا
وعن زيد بن على ويحكم رعبكم الذى فى قلوب أعدائكم، يذهب بأمر الله من قلوب العدو إذا تنازعوا، ولو لم يعلم العدو بالتنازع، وقيل إن علم وإلا فالذاهب قوة المتنازعين، وقد فسر مجاهد الريح بالنصر والقوة، وقد ذهبت ريح أصحاب النبى صلى الله عليه وسلم حين نازعوه يوم أحد، وفسره السدى بالجراءة والجد، ومقاتل بالجدة، وابن زيد وقتادة بالريح الحقيق، فإن النصرة لا تكون إلا بريح يبعثها الله، يضرب بها وجوه العدو، وعنه صلى الله عليه وسلم
" نصرت بالصباء وأهلكت عاد بالدبور "
قال بعضهم فالريح فى الآية الصبا إذ بها نصر محمد وأمته، وقيل هذا فى غزوة الخندق خاصة، والمشهور العموم، وقد خرج أبو داود عن النعمان بن مقرن أنه قال شاهدت رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا لم يقاتل أول النهار أخر القتال حتى تزول الشمس وتهب الرياح، وينزل النصر، قال أبو حاتم فى كتابه، عن إبراهيم فتفشلوا بكسر الشين وهذا غير معروف. { واصبروا } فى اللقى { إن الله مع الصابرين } بالحفظ والنصر، قال جابر بن عبد الله، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
" لا تتمنوا لقاء العدو واسألوا الله العافية فإن جاءوكم يزحفون ويصيحون ويبرقون فالزموا الأرض جلوسا، واعلموا أن الجنة تحت الأبارقة "
Bog aan la aqoon