Hamayan Zad
هميان الزاد إلى دار المعاد
خلق الأرض فى يومين
أن أصلها خلق فى يوم، والفتق والبسط فى يوم آخر وهو ضعيف، والأقرب بطلان القول بأن خلقها فى يوم، لقول الله إنه خلقها فى يومين، والمتبادر من خلقها فى يومين أنه أوجدها فى يومين. وقيل أول ما خلق القصب، ثم خلق منها القلم، وزعم بعضهم أن الأرض كانت تميد كالسفينة، فخلق ملكا فى نهاية العظم والقوة دخل تحتها وجعلها على منكبيه، وأخرج يدا من المشرق ويدا من المغرب، وقبض على أطرافها فأمسكها، والصواب أنه إنما أمسكها عن الميد الجبال، كما أخبر الله تعالى أنه أرساها بالجبال، والأرض خلقت قبل السماء، وقيل بعدها، ويأتى الجمع بينهما. وقيل خلق الأرض يوم الأحد والاثنين، والجبال يوم الثلاثاء، والأنهار والأقوات يوم الأربعاء، والسماوات والملائكة يوم الخميس، وخلق فى الساعة الأولى من الجمعة الأجل، وفى الثانية الأمة، وفى الثالثة آدم، وقيل خلق التربة يوم السبت، والجبال يوم الأحد، والخير يوم الاثنين، والمكروه يوم الثلاثاء، والنور يوم الأربعاء، والدواب يوم الخميس، وآدم بعد عصر الجمعة، والساعات النهارية ما بين العصر والمغرب. وقيل الأولى الرمكا تحتها الريح المذكور، والثانية جلدة وهى من حديد فيها عقارب النار، والثالثة عرفة فيها أصناف عذاب النار، والرابعة الجرباء فيها حياتها، والخامسة فلتا فيها كبريت النار، والسادسة سجين فيها دودها، والسابعة عجيبا فيها إبليس وجنوده وأرواح الفجار عند خد إبليس والله أعلم. وهذا مروى عن المسيح عيسى، قال بعض خلق الله قبل العرش ثلاثة أشياء الهواء، والنور والعلم، وعن بعضهم أن فى الأرض التى تحت هذه حجارة أهل النار، وفى التى تليها الريح العقيم، وفى التى تليها حياتهم، وفى التى تليها إبليس وجنوده، وقيل الريح العقيم فى الثانية، وفى الثالثة حجارة أهل النار، وفى الرابعة عقاربهم، وفى الخامسة حياتهم، وفى السادسة كبريتهم، وفى السابعة إبليس.
وقيل فى الثانية الريح، وفى الثالثة حجارتهم، وفى الرابعة كبريتهم، وفى الخامسة حياتهم، وفى السادسة عقاربهم، وفى السابعة سقر، وإبليس مصفد بالحديد، يد خلفه ويد أمامه، ويطلقه الله لما شاء. والسماوات سبع، قال وهب كادت الأشياء أن تكون سبعة، السماوات سبع، والأرضون سبع، والبحار سبعة، والدنيا سبعة آلاف سنة، والأيام سبعة، وأبواب النار سبعة، ودركاتها سبع، وامتحن يوسف بسبع سنين حبس فيها، ورأى سبع بقرات سمان، وسبع سنبلات خضر، وسبعا يابسات، وأتى الله جل جلاله نبيه محمدا صلى الله عليه وسلم سبعا من المثانى، وأمر الإنسان بالسجود على سبعة أعضاء، وخلق من سبعة
ولقد خلقنا الإنسان من سلالة
إلى
الخالقين
وطعامه من سبعة
فلينظر الإنسان إلى طعامه
إلى
متاعا لكم ولأنعامكم
Bog aan la aqoon