482

Hamasa

الحماسة البصرية

Tifaftire

مختار الدين أحمد

Daabacaha

عالم الكتب

Goobta Daabacaadda

بيروت

٢٦٩ - وَقَالَ كثير عزة
(فَمَا رَوْضَة بالحزن طيبَة الثرى ... يمج الندى جنجاثها وعرارها)
(بأطيب من أردان عزة موهنا ... وَقد أوقدت بالمندل الرطب نارها)
(لَهَا أرج بعد الهدوء كَأَنَّمَا ... تلاقت بهَا عّطارها وتجارها)
(منعمة لم تدر مَا عَيْش شقوة ... وفى المنصب العالى الرفيع نجارها)
(هى الْعَيْش مَا لاقتك يَوْمًا بودها ... وَمَوْت إِذا لافاك مِنْهَا ازوارارها)
(وإنى وَإِن شّطت نَوَاهَا لحافظ ... لَهَا حَيْثُ حلت واستقرّ قَرَارهَا)
٢٧٠ - وَقَالَ الْأَعْشَى مَيْمُون
(عهدى بهَا فى الحى قد سربلت ... بَيْضَاء مثل المهرة الضامر)
٢٧١ - وَقَالَ ذُو الرمة
(خليلى عدّا حاجتى من هواكما ... ومَن ذَا يواسى النَّفس إِلَّا خليلها)
(ألما بمىّ قبا أَن تطرح النَّوَى ... بِنَا مطرحا أَو قبل بَين يزيلها)
(وَإِن لم يكن إِلَّا تعلل سَاعَة ... قَلِيلا فِانى نَافِع لى قليلها)
(لقد اُشربت نفسى لمىّ مَوَدَّة ... تقضى الليالى وهى بَاقٍ وسيلها)

2 / 199