235

Majmuucada Xadiithka

مجموعة الحديث

Tifaftire

خليل إبراهيم ملا خاطر

Daabacaha

جامعة الإمام محمد بن سعود

Goobta Daabacaadda

الرياض

٤٧٩ - وروى (ا) بن منصور عن إبراهيم قال: (كانوا يؤخرون الظهر ويعجلون العصر في اليوم المتغيم) .
٤٨٠ - وعن أبي ذر قال: (كنا مع النبي ﷺ (في سفر)، فأراد المؤذن أن يؤذن للظهر، فقال النبي ﷺ: أبرد، ثم أراد أن يؤذِّنَ فقال له: أَبْرِدْ، حتى رأينا فيء ١ التلول) .
أخرجاه ٢.

١ في المخطوطة: في.
٢ صحيح البخاري: كتاب مواقيت الصلاة (٢: ٢٠) وهذا لفظه وفيه زيادة سأذكرها إن شاء الله، وكتاب الأذان (٢: ١١١) بمعناه وزيادة، وصحيح مسلم (١: ٤٣١) بلفظ قريب. والحديث رواه أيضا أبو داود (١: ١١٠) وسنن الترمذي (١: ٢٩٧) وبين أن المؤذن هو بلال، وأخرجه أيضا أحمد في المسند (٥: ١٥٥، ١٦٢) . والأمر بالإبراد بالظهر عند شدة الحر: يرويه عن النبي ﷺ أبو هريرة، وابن عمر، وأبو موسى، وعائشة، والمغيرة، وأبو سعيد، وعمرو بن عبسة، وصفوان، وأنس، وابن عباس، وعبد الرحمن بن علقمة، وعبد الرحمن بن جارية، وانظر التلخيص الحبير (١: ١٨١) .
والزيادة الموجودة في الحديث والموجودة في كل المصادر: فقال النبي ﷺ: إن شدة الحر من فيح جهنم، فإذا اشتد الحر فأبردوا بالصلاة.

1 / 250