455

Xadiiqyada Nuurka iyo Mallaha Qarsoodiga ah ee Nolosha Nabiga Xorta ah

حدائق الأنوار ومطالع الأسرار في سيرة النبي المختار

Tifaftire

محمد غسان نصوح عزقول

Daabacaha

دار المنهاج

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤١٩ هـ

Goobta Daabacaadda

جدة

قال: أما علمت/ أنّ عبدي فلانا مرض فلم تعده؟ أما علمت أنّك لو عدته لوجدتني عنده؟ يا ابن آدم: استطعمتك فلم تطعمني؟
قال: يا ربّ كيف أطعمك وأنت ربّ العالمين؟ قال: أما علمت أنّه استطعمك عبدي فلان فلم تطعمه؟ أما علمت أنّك لو أطعمته لوجدت ذلك عندي؟ يا ابن آدم: استسقيتك فلم تسقني؟ قال:
يا ربّ كيف أسقيك وأنت ربّ العالمين؟ قال: أما علمت أنّه استسقاك عبدي فلان فلم تسقه؟ أما علمت أنّك لو سقيته لوجدت ذلك عندي؟»، رواه مسلم «١» .
[ما يقوله المريض والعائد والمحتضر]
وأنّه ﷺ قال: «لا يتمنّين أحدكم الموت لضرّ نزل به، فإن كان لا بدّ فاعلا، فليقل: اللهمّ أحيني ما كانت الحياة خيرا لي، وتوفّني إذا كانت الوفاة خيرا لي»، متّفق عليه «٢» .
وأنّه ﷺ قال قبل موته بثلاثة أيّام: «لا يموتنّ أحدكم إلّا وهو يحسن الظّنّ بالله ﷿»، رواه مسلم «٣» .
وأنّه ﷺ قال: «أكثروا ذكر هاذم اللّذّات- أي: قاطعها- يعني الموت، فإنّه ما كان في قليل إلّا أجزله، ولا في كثير إلّا قلّله»، رواه الطّبرانيّ بإسناد حسن «٤» .
وأنّه ﷺ سئل عن أكيس النّاس- أي: أعقلهم- وأحزم النّاس

(١) أخرجه مسلم، برقم (٢٥٦٩/ ٤٣) . عن أبي هريرة ﵁.
(٢) أخرجه البخاريّ، برقم (٥٩٩٠) . ومسلم برقم (٢٦٨٠/ ١٠) . عن أنس بن مالك ﵁.
(٣) أخرجه مسلم، برقم (٢٨٧٧) . عن جابر بن عبد الله ﵄.
(٤) أخرجه الهيثميّ في «مجمع الزّوائد»، ج ١٠/ ٣٠٩. عن عبد الله بن عمر ﵄.

1 / 472