271

Xadiiqyada Nuurka iyo Mallaha Qarsoodiga ah ee Nolosha Nabiga Xorta ah

حدائق الأنوار ومطالع الأسرار في سيرة النبي المختار

Tifaftire

محمد غسان نصوح عزقول

Daabacaha

دار المنهاج

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤١٩ هـ

Goobta Daabacaadda

جدة

- أي: الرّكب- إِنَّ النَّاسَ- أي: قريشا- قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزادَهُمْ إِيمانًا وَقالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ. فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُوا رِضْوانَ اللَّهِ وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ [سورة آل عمران ٣/ ١٧٢- ١٧٤] .
[موقف أنس بن النّضر ﵁]
وفي «الصّحيحين»، عن أنس ﵁ قال: إنّ عمّي أنس بن النّضر غاب عن (بدر)، فقال: غبت عن أوّل قتال للنّبيّ ﷺ، لئن أشهدني الله قتالا مع النّبيّ ﷺ ليرينّ الله ما أصنع، فلمّا انهزم المسلمون يوم (أحد) /، قال: اللهمّ إنّي أعتذر إليك ممّا صنع هؤلاء- يعني: المسلمين- وأبرأ إليك ممّا جاء به المشركون، فتقدّم بسيفه فلقيه سعد بن معاذ، قال: يا سعد إنّي أجد ريح الجنّة دون (أحد)، فقتل، ووجد به بضع وثمانون، من طعنة وضربة «١» ورمية بسهم ﵁ «٢» .
وفيهما-[أي: الصّحيحين]- عن أنس ﵁ قال:
كنّا نرى أنّ هذه الآية: مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجالٌ صَدَقُوا ما عاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ [سورة الأحزاب ٣٣/ ٢٣]، نزلت في أنس بن النّضر وأشباهه من قتلى (أحد) «٣» .
[حضور الملائكة ودفاعها عن النّبيّ ﷺ]
وفيهما-[أي: الصّحيحين]- عن سعد بن أبي وقّاص ﵁ قال: رأيت النّبيّ ﷺ يقاتل يوم (أحد) ومعه رجلان يقاتلان، عليهما ثياب بيض، ما رأيتهما قبل ولا بعد «٤» .

(١) أي: طعنة رمح، وضربة سيف.
(٢) أخرجه البخاريّ، برقم (٢٦٥١) .
(٣) أخرجه البخاريّ، برقم (٤٥٠٥) .
(٤) أخرجه البخاريّ، برقم (٣٨٢٨) . ومسلم برقم (٢٣٠٦/ ٤٦) .

1 / 284