423

Ghunya

الغنية لطالبي طريق الحق

Tifaftire

أبو عبد الرحمن صلاح بن محمد بن عويضة

Daabacaha

دار الكتب العلمية

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤١٧ هـ - ١٩٩٧ م

Goobta Daabacaadda

بيروت - لبنان

Gobollada
Turkmenistan
Imbaraado iyo Waqtiyo
Seljuq
الصلاة يوم عاشوراء".
وعن علي -كرم الله وجهه -قال: إن النبي ﷺ -قال: "في شهر الله المحرم تاب الله على قوم ويتوب على آخرين".
وعن ابن عباس ﵄ -قال: قال رسول الله ﷺ: "من صام آخر يوم من ذي الحجة وأول يوم من المحرم فقد ختم السنة الماضية بصوم واستفتح السنة المستقبلة بصوم، وجعل الله ﷿ -له كفارة خمسين سنة".
وعن عروة عن عائشة ﵂ -قالت: "كان عاشوراء يومًا تصومه قريش في الجاهلية، وكان رسول الله ﷺ -يصومه بمكة، فلما قدم المدينة فرض صيام رمضان، قال: فمن شاء صام يوم عاشوراء ومن شاء تركه".
وعن ابن عباس ﵄ -قال: "قدم رسول الله ﷺ -المدينة فوجد اليهود يصومون يوم عاشوراء، فسأل عن ذلك، فقالوا: هذا اليوم الذي أظهر الله ﷿ -فيه موسى ﵇ -وبنى إسرائيل على قوم فرعون فنحن نصومه تعظيمًا له، فقال النبي ﷺ: نحن أولى بموسى منكم، فأمر بصومه".
(فصل) واختلف العلماء ﵏ -في تسميته بيوم عاشوراء:
فقال أكثرهم: إنما سمى يوم عاشوراء، لأنه عاشر يوم من أيام المحرم.
وقال بعضهم: إنما سمى عاشوراء، لأنه عاشر الكرامات التي أكرم الله ﷿ -هذه الأمة بها:
أولها: رجب، وهو شهر الله تعالى الأصم، وإنما جعله كرامة لهذه الأمة وفضله على سائر الشهور كفضل هذه الأمة على سائر الأمم.
الكرامة الثانية: شهر شعبان، وفضله على سائر الشهور كفضل النبي ﷺ -على سائر الأنبياء.
والثالثة: شهر رمضان وفضله على سائر الشهور كفضل الله تعالى على خلقه.

2 / 90