(وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ). وروى البخاري عن عبد اللَّه بن عمرو ﵄: " أن نعته في التوراة محمد عبدي سميته المتوكل، ليس بفظ، ولا غليظ، ولا يجازي السيئة بالسيئة ولكن يعفو ويغفر ". وعن علي بن أبي طالب ﵁: كان رسول اللَّه ﷺ أجود الناس صدرًا، وأصدقهم لهجة، وألينهم عريكة، وأكرمهم عشرة، من رآه بديهة هابه، ومن خالطه أحبه.