الرّبيع بنت النَّضر
قُرِئَ عَلَى أَبِي مُحَمَّدِ بْنِ عَتَّابٍ وَأَنَا أَسْمَعُ قَالَ قَرَأْتُ عَلَى حَاتِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ قَالَ أَنْبَأَ أَبُو الْحُسَيْنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ ثَنَا حَمْزَةُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ أنبا أَبُو مُحَمَّدٍ النَّسَائِيُّ قَالَ أنبا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْهَيْثَمِ قَالَ ثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ أنبا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ وَسُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةَ عَنْ ثَابِتٍ الْبنَانِيِّ عَنْ أَنَسٍ قَالَ غَابَ عَمِّي أَنَسُ بْنُ النَّضْرِ الَّذِي سُمِّيتُ بِهِ وَلَمْ يَشْهَدْ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ بَدْرًا فَقَالَ أَوَّلُ مَشْهَدٍ شَهِدَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَئِنْ أَشْهَدَنِي اللَّهُ مَشْهَدًا بَعْدَهُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ لَيَرَى مَا أَصْنَعُ فَهَابَ يَقُولُ غَيْرَهَا فَلَمَّا كَانَ مِنَ الْعَامِ الْمُقْبِلِ شَهِدَ أُحُدًا قَالَ فَلَقِيَهُ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ فَقَالَ لَهُ يَا أَبَا عَمْرٍو إِنِّي أَجِدُ رِيحَ الْجَنَّةِ دُونَ أُحُدٍ فَقَاتَلَ حَتَّى قُتِلَ فَوُجِدَ بِهِ بِضْعَةٌ وَثَمَانُونَ مِنْ رَمْيَةٍ وَطَعْنَةٍ وَضَرْبَةٍ قَالَتْ أُخْتُهُ فَمَا عَرَفْتُ أَخِي إِلا بِبنَانهِ وَكَانَ حَسَنَ الْبنَانِ فَنَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ ﴿مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا الله عَلَيْهِ﴾ إِلَى قَوْله ﴿تبديلا﴾ ٢٣ الْأَحْزَاب فَكُنَّا نَرَى أَنَّهَا نَزَلَتْ فِيهِ وَفِي أَصْحَابِهِ
أُخْتُ أَنَسِ بْنِ النَّضْرِ الْمَذْكُورَةُ فِي الْحَدِيثِ هِيَ الرُّبَيِّعُ بِنْتُ النَّضْرِ عَمَّةُ أَنَسِ بن مَالك