Garaaca Haweenka
غريزة المرأة
Noocyada
فؤاد (يهيج ويضطرب) :
ألا تنوين أن تقفي عند حد في هذه المكايدة؟ إنك تدفعينني إلى الالتجاء إلى أقسى الوسائل، وهذا إنذار مني لك، وأقسم بالله لئن لم تطيعي وتعودي من تلقاء نفسك وحدك، فلأعيدنك بكرهك مسحوبة على وجهك.
ليلى :
افعل ما بدا لك.
خيري (في مدخل الباب) :
ألم تفرغ بعد؟! هل تريد أن نظل ننتظر طول النهار في الطريق تحت الشمس المحرقة حتى تتعب حضرتك من الكلام؟
فؤاد :
لقد فرغت.
خيري (مقاطعا) :
الحمد لله، لعلك استرحت، تفضل. (يخرجان.) (ليلى تقف ناظرة إلى الباب الذي خرج منه ثم تهتز بحزن وتبدو للناظر كأنها تهم بأن تسقط على الأرض من فرط الأعياء والتداعي. حامد يلحظ ذلك فيدنو منها ويحيطها بذراعه فتستند عليه وتغمض عينيها مستريحة إلى حنو لمسته، وبعد هنيهة تتماسك وتتشدد.)
Bog aan la aqoon