244

Gharib Hadith

غريب الحديث لابن الجوزي

Tifaftire

الدكتور عبد المعطي أمين القلعجي

Daabacaha

دار الكتب العلمية-بيروت

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤٠٥ - ١٩٨٥

Goobta Daabacaadda

لبنان

Gobollada
Ciraaq
Imbaraado iyo Waqtiyo
Cabbasiyiin
فِي الحَدِيث انْصَرف كل رجل إِلَى حامته أَي خاصته.
فِي الحَدِيث جئْنَاك فِي غير محمة يُقَال أحمت الْحَاجة إِذا هَمت.
فِي الحَدِيث وَعند حمة النهضات يَعْنِي شدتها ومعظمها وحمة كل شَيْء معظمه.
وَرخّص رَسُول الله فِي الرّقية من الْحمة قَالَ ابْن قُتَيْبَة الْحمة سم الْحَيَّات والعقارب وَمَا أشبههَا من ذَوَات السمُوم وَالْعُلَمَاء يذهبون إِلَى أَن حمة الْعَقْرَب شوكتها وَلَيْسَ الْحمة سمها والشوكة فَهِيَ الإبرة.
فِي الحَدِيث مثل الْعَالم مثل الْحمة والحمة عين مَاء حَار يستشفي بهَا الْمَرْضَى.
قَالَ مسلمة فِي خطبَته أقل النَّاس هما أقلهم حما أَي مُتْعَة.
فِي حَدِيث عبد الرَّحْمَن أَنه طلق امْرَأَة ومتعها بخادمة سَوْدَاء حممها إِيَّاهَا أَي مَتعهَا بهَا.
قَوْله حَتَّى إِذا صرت حمما فاسحقوني أَي فحما واحدته حممة.
وَمر رَسُول الله بِيَهُودِيٍّ محمم أَي مسود الْوَجْه.

1 / 244