612

Ghariibka Xadiithka

غريب الحديث للحربي

Tifaftire

د. سليمان إبراهيم محمد العايد

Daabacaha

جامعة أم القرى

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤٠٥

Goobta Daabacaadda

مكة المكرمة

: «كُنْتُ أَخْتَلِفُ إِلَى الضَّحَّاكِ وَعَلَيَّ شَنْفُ ذَهَبٍ فَلَا يَنْهَانِي» قَوْلُهُ: «مَالِي أَرَى قَوْمَكَ قَدْ شَنِفُوا لَكَ»، أَخْبَرَنِي أَبُو نَصْرٍ، عَنْ أَبِي زَيْدٍ: الشَّنَفُ: شِدَّةُ الْبُغْضِ وَالشَّنَفُ وَالشَّفَنُ: شِدَّةُ النَّظَرِ مِنَ الْبُغْضِ مِثْلَ جَبَذَ وَجَذَبَ وَقَالَ أَبُو زَيْدٍ: شَفَنَ لَهُ فَرَآهُ عَنْ يَمِينِهِ إِذَا الْتَفَتَ فَرَآهُ، وَقَالَ: الشَّنَفُ: اللَّحْظُ، وَأَنْشَدَنَا:
[البحر الرجز]
وَقَدْ أُرَانِي بِالدِّيَارِ مُتْرَفَا ... أَزْمَانَ أَدْمَاءُ تَرُوقُ الشُّنَّفَا
وَقَالَ أَبُو عَمْرٍو: شَنَفْتُ إِلَيْهِ: نَظَرْتُ وَشَنَفْتَ إِلَيْهِ شُنُوفًا تَشْنِفُ، وَالْأُخْرَى تَشْفِنُ قَوْلُهُ: «وَعَلَيَّ شَنْفٌ مِنْ ذَهَبٍ»، أَخْبَرَنَا سَلَمَةُ، عَنِ الْفَرَّاءِ: الشَّنْفُ: الَّذِي يُعَلَّقُ فِي الْأُذُنِ قَالَ إِبْرَاهِيمُ: سَمِعْتُ أَنَّ الْقُرْطَ مَا عُلِّقَ فِي شَحْمَةِ الْأُذُنِ وَالشَّنْفُ فِي أَعْلَى الْأُذُنِ

2 / 802