قَوْلُهُ: وَغَلَبَهُ النَّحِيبُ، وَهُوَ مَا طُوِّلَ مِنَ الْبُكَاءِ وَمُدِّدَ أَخْبَرَنَا عَمْرٌو، عَنْ أَبِيهِ يُقَالُ: يَوْمُ نَحْبٍ، إِذَا كَانَ يَوْمَ قُرٍّ، وَقَالَ أَبُو نَصْرٍ: الِانْتِحَابُ: النَّفَسُ الشَّدِيدُ، يَقْلَعُهُ مِنْ جَوْفِهِ وَأَنْشَدَ:
[البحر البسيط]
فَكَفَّ مِنْ غَرْبِهِ وَالْغُضْفُ يَسْمَعُهَا ... خَلْفَ السَّبِيبِ مِنَ الْإِجْهَادِ يَنْتَحِبُ
وَصَفَ ثَوْرًا طَلَبَتْهُ الْكِلَابُ لِتَصِيدَهُ، فَكَفَّ الثَّوْرُ مِنْ غَرْبِهِ، يَعْنِي مِنْ جِدِّهِ وَنَشَاطِهِ، وَالْغُضْفُ: الْكِلَابُ، يَسْمَعُهَا الثَّوْرُ خَلْفَ السَّبِيبِ: الْمِذْنَبِ، يَنْتَحِبُ: يَتَنَفَّسُ