387

Gharib al-Hadith

غريب الحديث

Tifaftire

محمد عبد المعيد خان

Daabacaha

مطبعة دائرة المعارف العثمانية

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

1384 AH

Goobta Daabacaadda

حيدر آباد

قَوْله: تحل الْقسم يَعْنِي قَول اللَّه تَعَالَى ﴿وَإِنْ مّنْكُمْ إلاَّ وَارِدُهَا كَانَ عَلى رَبِّكَ حَتْمًا مّقْضِيًّا﴾ فَلَا يردهَا إِلَّا بِقدر مَا يبر اللَّه بِهِ قسمه فِيهِ وَفِي هَذَا الحَدِيث من الْعلم أصل للرجل يحلف: ليفعلن كَذَا وَكَذَا فيفعل مِنْهُ جُزْءا دون جُزْء ليبر فِي يَمِينه كَالرّجلِ يحلف: ليضربن مَمْلُوكه فيضربه ضربا دون ضرب فَيكون قد بر فِي الْقَلِيل كَمَا يبر فِي الْكثير وَمِنْه مَا قصّ اللَّه تعالي من نبأ أَيُّوب ﵇ حِين حلف: ليضربن امْرَأَته مائَة فَأمره اللَّه تعالي بالضغث وَلم يكن أَيُّوب ﵇ نَوَاه حِين حلف.
نخع خنع وَقَالَ أَبُو عبيد: فِي حَدِيث النَّبِي ﵇ إِن أنخع الْأَسْمَاء عِنْد اللَّه أَن يتسمى الرجل باسم ملك الْأَمْلَاك وَبَعْضهمْ يرويهِ: إِن أخنع الْأَسْمَاء عِنْد اللَّه. فَمن رَوَاهُ: أنخع أَرَادَ أقتل الْأَسْمَاء وأهلكها لَهُ والنخع هُوَ الْقَتْل

2 / 17