وأما موسى بن عبد الله أو عبد الرحمن الجهني في السند الثاني، فهو أيضا من رجال الصحاح، وهم متفقون على مدحه وعظيم مكانته، راجع ترجمته من كتاب تهذيب التهذيب (ج10/ص354)، هذا سند الحديث وهذا متنه، فأين المنكر والمجاهيل فيهما ؟! وهذا غير خفي على المصنف الحافظ، ولكن خاف المسكين لو سكت من أن يثبوا عليه، ويوطئوه بأرجلهم كما أوطأوا الحافظ النسائي، أو يخرقوا كتبه ويهجروه كما هجروا الحافظ الواسطي، لما روى حديث الطير. انتهى. وقد ذكر شواهد للسند فراجعه.
Bogga 209
الكتاب
قال مقبل (ص143): الطليعة في الرد على غلاة الشيعة تأليف أبي
والجواب :: أنه لو اقتصر على بعض الروايات لكان أبعد عن التدليس
وقال مقبل: ولما كان غلاة الشيعة من أعظم الناس كذبا على رسول
### | والجواب :: أنه هنا يحارب الشيعة حربا ليس فيها
قال مقبل (ص145): ولولا أنني رأيت ضرر الأحاديث الموضوعة،
قال مقبل (ص 145): وقد رمزت لمصنفي الأصول التي أنقل عنها (ش)
والجواب :: أن رواية الشوكاني أو جرحه لا حجة فيه لأنه مرسل،