1627

Futuhaat Makkiyya

الفتوحات المكية في معرفة الاسرار الملكية

Daabacaha

دار إحياء التراث العربي

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

1418هـ- 1998م

Goobta Daabacaadda

لبنان

Gobollada
Suuriya
•
Imbaraado iyo Waqtiyo
Ayyuubiyiin

به الحياة وما تخشى إزالته . . . وانظر إلى ضارب من خل إستار وقال الآجار محدودة والأيام معدودة وقال النفوس مقهورة والأنفاس محصورة وقال وجه الله أنت فأنت القبلة حيث كنت فلا تتوجه إلا إليك ما يظهر الخليفة إلا بصورة من استخلفه وأنت الخليفة في الأرض وهو الخليفة في الأهل ومن ذلك الحضرة الجامعة للأمور النافعة من الباب 391 قال من سمى الحق ذكره ومن شكره حمده ومن أثنى عليه رحمه ومن سل إليه أمره مجده ومن استند إليه قبله ومن دعاه إلا به فكن مع الله كما هو معك وقال أنت المؤمن فأنت مرآته لذلك أنت الجامع لظهور صورته بك له وقال إذا ناجيت ربك فلا تناجيه إلا بكلامه واحذر أن تخترع كلاما من عندك فتناجيه به فإنه لا يسمعه منك ولا تسمع له إجابة فتحفظ فإن مزلة قدم وقال كن تاليا لا تكن مقدما فإن قدمك الحق تقدم كالسابق والمصلى يقول النبي صلى الله عليه وسلم في الإمامة إن أعطيتها أعنت عليها وإن سألتها وكلت إليها فلا تسأل الإمارة فإنها يوم القيامة حسرة وندامة ومن ذلك اجتماع النازل والراقي وما بينهما عند التلاقي من الباب 392 قال عليك بالمنازلات فإنك مأمور بالقصد إليه وهو منعم بالنزول فانظر في أي حضرة أو منزلة يكون اللقاء فكن بحسبها وقال لا ينزل عليك إلا على الطريق الذي تعرج إليه ولولا ذلك لم تلتق وقال انظر بأي صفة عرجت إليه تجدها بعينها عين ما نزل بها إليك وليس إلا المناسبة ولولا ما هو الأمر هكذا ما كان اللقاء وقال لا تعامل الله بالإمكان ولكن عامله بالمناسب فإنه ما ينزل إليك إلا به فانقلب فعال لما يريد فما أراد إلا المناسب فأنت صاحب الآية ومن ذلك اللؤلؤ المنثور من خلف الستور من الباب 393 قال من أراد التكوين فليقل بسم الله وإن كتبه فليكتبه بالألف وقال الأدب مع الله ألا تشارك فيما أنت فيه مشارك وقال ما هو إلا أنت أو ما هو ما أنت وما هو فما ثم مشاركة وقال أنت له مقابل فإنك عبد وهو سيد وقال عامله بك لا تعامله به فإذا عاملته بك عاملك به فأغناك وما أقول عمن ولذلك لا يشقى أحد بعد السعادة وقال أحمد الله على كل حال يدخل في حمدك حال إسراء والضراء وما ثم إلا هاتان الحالتان وقال الزم الاسم المركب من اسمين فإن له حقا عظيما وهو قولك الرحمن الرحيم خاصة ماله اسم مركب غيره فله الأحدية هو كبعلبك ورام هرمن من ذكره بهذا الاسم ليشقى أبدا ومن ذلك من لم يرفع به رأس من الناس من الباب 394 قال ما احتقر الله من خلقه حين خلقه فانظره بالعين الذي نظر إليه الحق حين أوجده فإنه ما أوجده إلا ليسبحه بحمده وقال العبد يخلق في نفسه ما يعتقده فيعظمه ولا يحتقره فما يخلق الله أولى بالتعظيم وهذه نكتة عجيبة لمن تدبرها تحتها أعلام بالعلم بالله إن علمت وقال المفوض إلى الله أمره مقوض ما بناه الحق إلا أن يجل تقويضه مما بناه الحق فيه فلا يكون عند ذلك مقوضا وقال خطاب الله بضمير المواجهة تحديد وبضمير الغائب تحديد ولابد منهما ومن ذلك القرب المفرط من الباب 395 قال إذا سألت فاسأل أن يبين لك الطريق إليه لا بل إلى سعادتك فإنه ما ثم طريق إلا إليه سواء شقي السالك أو سعد وقال ما أجهل من نزه الحق أن يكون شريعة لكل وارد هذا شؤم النظر الفكري وهل ثم طريق لا يكون هو عينه وغايته وبدؤه وقال لولا نور الإيمان ما علمت ما يعطيه العيان فلا أقوى من المؤمن حاشا وقال إلى الحيرة هو الانتهاء وما بيد العالم بالله من العلم بالله سواها ما أحسن الإشارة في كون الله ما ختم القرآن العظيم الذي هو الفاتحة إلى بأهل الحيرة وهو قوله ولا الضالين والضلالة ثم شرع عقبيها آمين أي أمنا بما سألناك فيه فإن غير المغضوب عليهم ولا الضالين نعت للذين أنعمت عليهم وهو نعت تنزيه ومن علم أن الغاية هي الحيرة فما حار بل هو على نور من ربه في ذلك

رجعة المانح في منحته . . . هي برهان على خسته

هو كالكلب كذا شبهه . . . من حبه الله من رحمته

بالذي فيها من اللين ومن . . . كرم الله ومن رأفته

فاء بالخير عبيد منحت . . . كفه المعروف من نعمته

ووقاه الله شحا جبلت . . . نفسه فيه لدى نشأته

Bogga 405