1602

Futuhaat Makkiyya

الفتوحات المكية في معرفة الاسرار الملكية

Daabacaha

دار إحياء التراث العربي

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

1418هـ- 1998م

Goobta Daabacaadda

لبنان

Gobollada
Suuriya
•
Imbaraado iyo Waqtiyo
Ayyuubiyiin

فلو تحد بحد الفوز ناقصة . . . حد لنجد ففي التحديد اضرار افهم قوله تعالى حتى نعلم فتعلم أن كنت ذا فهم من أعطاه العلم من علم الشيء قبل كونه وإنما علمه من حيث عينه من أين علم أن العين يكون وليس العدم مكون هذا القدر من العلم أعطاه جوده وحكم به وجوده ومن ذلك سر تغير العلم من الباب 102 أعطى علم التحقيق وعلم الرسوم أن العلم يتغير بتغير المعلوم ولا يتغير المعلوم إلا بالعلم فقل لنا كيف الحكم هذه مسألة حارت فيها العقول وما ورد فيها منقول فكيف أقول منهج الأدلة أن العلة لا تكون معلولة لمن هي عله ما أتي على من أتي من الالتباس إلا من إلحاق الغائب بالشاهد في القياس فمن فساد النظر حكمك على الغائب حكمك على من حضر لكل مقام وأين الواجب من الممكن والمحال وأين الحال من المحال لكل عين حد عند كل أحد فلا تغرنك الأمثال فإنها عين الإضلال ومن ذلك سر الشكوى الحق بالخلق من الباب 103 أخبرنا الحق المالك في بعض المناسك المسالك فقال وأطال شتمني ابن آدم ولم يكن ينبغي له ذلك ثم شرح وأوضح وأعطى المفتاح لمن شاء أن يفتح من فتح حصل جزيل المنح فعرف العلي ما أودى به لينصره الولي أن تنصروا الله ينصركم كما أنكم أن ذكرتموه يذكركم فما ذكر إلا لينصر فينصر فمن تأسى بالحق أصاب ومن ترك الاقتداء به خاب ننصره في الدنيا لينصرنا في العقبى وقد ينصرنا هنا رحمة منه لعدم صبرنا وهو سبحانه الصبور مدهر الدهور الذي لا يمهل ولا يعجل ومع هذا طلب النصر منا في الدنيا واستعجل وذلك لحكمة الوفاء بالجزاء ومن ذلك سر شكوى الخلق بالحق من الباب 104 خاطب أحكم الحاكمين رب مسني الضر وأنت أرحم الراحمين وأخبر عن هذا الشاكي في نص الكتاب أنا وجدناه صابرا نعم العبد أنه أواب فمن اشتكى إلى غير مشتكى فقد حاد عن الطريق وعرج من مناهج التحقيق الخلق مشتكى الحق والحق مشتكى الخلق من شكى إلى جنسه فما شكى إلا إلى نفسه ومن شكى ما قام به من الأذى إلى نفسه فقد هذي ما شكى الحق من عباده إلا إلى من خلقه على صورته وأنزله في سورته ولولا اقتداره على دفع الأذى ما جرى منه مثل ذا ومن ذلك سر مراعاة الحق في النطق من الباب 105 لا نقل نحن إياه لقوله فاجره حتى يسمع كلام الله أنت الترجمان والمتكلم الرحمن تقيد كلام الله بالأمكنة بكونه في المصاحف والألسنة الحروف ظروف والصفة عين الموصوف فإذا نطقت فاعلم بمن تنطق فعليك بالصدق فلا تعدل وراع الحق من عباد الله من يكون الحق لسانه وبيانه ومن عباده من لا يعلم ذلك فينزه ولا يشبه فيكذب الحق في ذلك وهو في ظنه أنه على الحق ينبه التنزيه تحديد فلا تقل بالتجريد وقل بالحيرة فإنها أقرب حد في الغيرة العجز نعت المثنى فإن قال فلا يثني فإنه لا بد أن يقف ويعترف فليقف في أول قدم فإنه أولى بالقدم إن مشى ندم ولم يجد له في توجهه موضع قدم فلا يحصل النسب إلا لمن عرف النسب ومن ذلك سر أين كونك إذ هو عينك من الباب 106 أبنية العمى للجهلاء وأبنية السماء للعلماء وفي العما لسيد النباء وكيانه فاء السما للسوداء المنعوتة بالخرساء فنابت منها الإشارة مناب العبارة فاجتمع الجاهل والعالم في تعيين هذه المعالم ولكن للرب المضاف الذي ما فيه خلاف وأما ظرفيه استواء العرش وظرفيه أحوال أصحاب الفرش فالواحدة للرحمن والأخرى لعالم الإنسان فهذه أربعة لمن صفته أمعة وإنما كانت أربعة لإقامة السلطان على مسالك الشيطان فجعل وجهه في كل وجهة ليعصم من شاء ويحفظ من شاء فإن الحق مع بعض عباده بالولاية وعناية وبالكلاة والرعاية فله تعالى عين في كل أين ولذلك قال تجري بأعيننا فجمع والقول الحق إذا جاء صدع فكل مدبر عينه وكل عامل يده وكونه فالله في السماء وفي الأرض وبيده ميزان الرفع والخفض يعم سركم وجهركم ويعلم ما تكسبون ولكن أكثر الناس لا يعلمون وكذلك أكثرهم يؤمنون فلنا أينيات الأكوان في الأحوال والظروف وله أينيات الكلمات والحروف فهو المجهول المعروف والمنزه الموصوف حكمت العقول بأدلتها عليه إنا به وإليه فإليه يرجع الأمر كله إذ كل ما في الكون ظله فالكل بالمجموع مثال ومن حيث الكثرة أمثال في يسجد له إلا الظلال في الغدو والآصال ولها التقلص والامتداد لأنها من كثايف الأجساد فعبر عنها بالعباد فمنهم المتكبرون والعباد فمن تعبد أشبه ظله ومن تكبر أشبه أصله والرجوع إلى الفروع أولى من الوصول إلى الأصول فتحقق تكن من أهل الحق ومن ذلك سر قطع الأمل بمشاهدة الآجل من الباب 107 إذا أراد الله بعبده أن يقطع أمله يشهده أجله اعمل لدنياك كأنك تعيش أبدا واعمل لآخرتك كأنك تموت غدا فيبذل جهده ويزهد فيما عنده ويقدم ما ينبغي أن يقدم تخلقا بالاسم الإلهي المقدم وينبغي أن يؤخر تحققا بالاسم الإلهي المؤخر فيحكم في نفسه لنفسه ويندم في يومه على ما فرط فيه في أمسه ليجبر بذلك ما فاته ويحيي منه بالندم ما أماته فإذا أقامه من قبره فذلك زمان نشره وأوان حشرة فيبدل الله سيآته حسنات وينقل من أسافل دركاته إلى أعالي الدرجات حتى يود لو أنه أتى بقراب الأرض خطايا أو لو حمل ذنوب البرايا لما يعانيه من حسن التحول وجميل صور التبدل فيفوز بالحسنيين وهنالك يعلم ما اخفي له فيه من قرة ففاز في الدنيا باتباع الهوى وفي الآخرة بجنة المأوى فمن الناس من إذا أحرم رحم وجوزي جزاء من عصم فجزاء بعض المذنبين أعظم من جزاء المحسنين ولا سيما أهل الكبائر المنتظرين حلول الدوائر فيبدوا لهم من الله من الخير ما لم يكونوا يحتسبون وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء وأكثر الناس لا يشعرون فحسنوا ظنكم برب هذه صفته وحققوا رجاءكم بمعروف هذه معرفته مفاتيح الكرم في معالي الهمم لكل نفس ما أملت وسنجزي يوم القيامة بما عملت لكن مما يسرها لا مما يسؤها ويضرها ونفس وما سواها فألهمها فجورها وتقواها فعلمت الفجور فاجتنبته وعلمت التقوى فلزمته فاتقت الله بالله اتقاء الأمثال والأشباه ومن ذلك سر ما توعر من المسالك على السالك من الباب 108 الأخذ بالعزائم نعت الرجل الحازم أولو العزم من الرسل هم الذين لقوا الشدائد في تمهيد السبل ما جنح إلى الرخص من كان هجيره آخر القصص التخلق بالأسماء الإلهية على الإطلاق من أصعب الأخلاق لما فيها من الخلاف والوفاق إياك أن يظهر مثل هذا عنك إلا حتى تعلم معنى قوله عليه السلام أعوذ بك منك فمن استعاد بمن لا ذ وعاذ الكبرياء حدث في أهل الحدث مزيل الطهارة ويكفيك هذه الإشارة طهارة الحديث الفطرة وهو ما شهد به لله في أول مرة فإن حشر وبعث في الحافرة فما هي كرة خاسرة ولا سلعة بائرة لما كان الشرك هو العارض والدار الآخرة مزيلة للعوارض لذلك لم يظهر فيها شرك ولا وقع فيها إفك مواقف القيامة شدائد لحضور المشهود عليه من الشاهد فمن كان في الدنيا حسابه فرح به أحبابه وحمد ذهابه وإيابه وفتحت له الخيرات والخيرات أبوابه وأجزل له ثوابه من سلك هنا ما توعر تيسر له في آخرته ما تعسر أن مع العسر في الدنيا يسرا فيها ثم إن مع العسر في الدنيا يسرا في الآخرة لمن فهم معانيها بما يعانيها ما أثقل الظهر سوى الوزر فلا تضف إلى أثقالك أثقالا وكن لرحى ما يراد منك ثقالا هنا تحط الأثقال أثقال الأفعال والأقوال وهنا تباشر الأزبال وتدبر الأثقال احذر من الابتداع بسبب الاتباع ولا تفرح بالاتباع وكن مثل صاحب الصواع فإنك لا ينفعك توبتك ولا يزول عنك حويتك واقتصر على ما شرع واتبع ولا تبتدع وكن مع الله في كل حال تحمد العاقبة والمآل ومن ذلك سر المطابقة والموافقة من الباب 109 المطابقة مشاكلة والموافقة مماثلة كل يعمل عل شاكلته بقدر سورته أعلم أن أرباب النهي هم الذين يوافقون الحق فيما أمر به ونهى موافقة الأمثال من شان الرجال وقد ثبتت المثلية بكاف التشبيه وهو التنزيه عن التنزيه وقد ورد الخبر بالصورة والخلافة في السورة فالكل هم النواب وهم الحجاب وهم عين الحجاب الواقفون عند الباب للصادر والوارد والوافد والقاصد لهم الرفادة والسدانة والسقاية وهم أهل الكلأ والرعاية إليهم ترفع النوب ومنهم تعرف القرب وبهم تفرج الكرب ما لهم علم إلا بمن طابقهم ولا يشهدهم إلا من وافقهم بأيديهم مفاتيح الكرم وإليهم ترفع الهمم هم الظاهرون بصورة الحق والملجأ العاصم لجميع الخلق لهم الحيرة والغيرة هم العواصم من القواصم ولهم الدواهي والنواهي فلكل قاصمة عاصمة ولكل داهية ناهية يتصرفون في جميع الأشياء تصرف الأفعال في الأسماء ما بين نصب وخفض ورفع وعطاء ومنع أقسم بالشفق والليل وما وسق والقمر إذا اتسق لتركبن طبقا على طبق فما ثم إلا تغير الأحوال في أفعال وأقوال تطابق المال في زينة الحياة الدنيا وتميزت مراتبهم في العدوة والقصوى وافق شن طبقه ولهذا ضمه واعتنقه فلق الحب عن أمثاله فلم يظهر سوى أشكاله فمن بذر حنطة حصد حنطة كانت له فيها غبطة ومن بذر ما بذر حصد مثل الذي بذر فمن يعمل مثقال ذرة خير يراه ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره وإنما هي أعمالكم ترد عليكم ولا يبرز لكم إلا ما عملتم بيديكم فلا تلوموا أنفسكم وانقطعوا إلى من أنسكم ومن ذلك سر الاغتباط والارتباط من الباب 110 من ألزم نفسه الحال فهو شديد المحال من اغتبط بأمر سعى في تحصيله ونظر في تفصيله ومن ارتبط فقد اغتبط الرباط ملازمه والملازمة في الإلهيات مقومة المغتبط مسرور والمرتبط محجور لما دخلت الحضرة الندسية والمقامات القدسية ونزلت بفتائها وأحطت علما بما أمكن من أسمائها تلقاني الاسم الجامع للمضار والمنافع فأهل ورحب وسهل وبذل وأوسع وجاد وما منع فكان مما جاد به على المملوك نظم السلوك في مسامرة الملوك فاتخذته سجيرا واتخذني سميرا فجرى بنا السمر والليل قد أقمر إلى حديث النزول الإلهي في الثلث الباقي من الليل الإنساني وسؤاله عباده التائبين والداعين المستغفرين ليجود عليهم بالمنح وأنواع الطرف والملح فكان أحد الداعين الواعين شخصا ضخم الدسيعة من العلماء بالطبيعة ممن ثبت قدمه في العلم بها ورسخ وكان له المقام الأشمخ فسأل ربه أين الطبيعة من النفس ومن المقام العقلي الأقدس فقال هي عين النفس فيمن لها الاسم الرحمن الذي له الاستواء على الأكوان هو الآني من قبل اليمن ولكن من وإن كنا نعرف إتيانه ممن فالكرب تطلبه المسرات تعقبه وهي التي تذهب به وتذهبه فيه ترويج القلوب الكروب إن لج حج وإن حج عج وثج وإناعتمرا عمر وإن أملى شغل وإن أخلى أغفل وإن أحرم أحرم وإن وقف بعرفات احيا العظام النخرات وإن نام بالمزدلفة ألف النفوس المختلفة وإن أضحى بمنى بلغ بالرمي المنى وإن آفاض آض وهو راض في الانبساط والإنقباض ومن ذلك سر الاعتدال وبال من الباب الأحد عشر ومائة لا يكون من الاعتدال الأدوام الحال الاعتدال لا يقبل التكوين ولا التغيير ولا القليل ولا الكثير انظر في وجود الخلق تجده عن ارادة الحق والإرادة انحراف بلا خلاف لأنها تعين المتعلق عندما يعلم ما قلته ويتحقق جنة النعيم لاصحاب العلوم وجنة الفردوس لأرباب الفهوم وجنة الماوى لاهل التقوى وجنة عدن للقائمين بالوزن وجنة الخلد لمقيمين على الود وجنة المقامة لأهل الكرامة وجنة الروية لأصحاب البغية وكلها منازل تجديد الأنعام بإبدع ترتيب وأحسن نظام الشهوة تطلب المشتهى فاليها لانتهاء وهو المنتهى أين الاعتدال والاصل ميال فما ثم الأميال عن ميل لطلب جزيل النيل لو كان ثم اعتدال ما مال التنزيهميل والتشبيه ميل والاعتدال بين هذين ولا يصح في العين وإذا لم يكن الاعتدال من صفاتها كان العدل من سماتها والعدل من العدول فانظر فميا أقول لو كان ثم اعتدال لكان في الوقفة ولا مالت من الميزان كفه من قال بالاستواء والزوال قال بالانحراف والاعتدال وكل حركة جمعت الثلاثة الاحكام عند أرباب العقول والافهام فعين الشروق عين الغروب وعين الاستواء عند العلماء بترحيل الشمس في منازل درج السماء وهو عن كل حيز منتقل أما متعال وإما منسفل فما ثم سكون ولكن حركة وفي الحركة الزيادة والبركة فلله ما سكن في الليل والنهار وما ثم ساكن في الأغبار لا في البصائر ولا في الأبصار ألا تراه قد جعله عبرة للأبصار عند أهل الاستبصار فانظروا عتبر ومن ذلك سر الفصل في العدل من الباب 112 الحق في الاعتدال فمن جار أوعدل فقد مال فإن مال لك فقد أفضل وآتى في ذلك بالنعت الأنفس وإن مال عليك فقد ابخس العدل في الاحكام لا يكون محمودا إلا من الحكام والعدل هنا من الاعتدال لا من الميل فإن ذلك أفضال ورد في الخبر عن سيد البشر فيمن انقطع أحد شراك نعليه أن ينزع الأخرى ليقيم الستاوي بين قدميه وقال فيمن خص أحد أولاده دون الباقين بما خصه به من المال لا أشهد على جور لعدم المساواة والاعتدال فسماه جورا وإن كان خيرا ثم قال ألست تحب أن يكونوا لك في البر على السواء فما لك تعدل عن محجة الاهتداء فاعدل بين أولادك بطارفك وتلادك فالأحكام للمواطن التي تملك ومالا يملك منها إذا وقع فيها الجور فإن صاحبه لا يهلك القسمة بين الأرواح في النفقة والنكاح على السواء وما يقع به إلا لتذاذ من طريق الأشباح والقسمة في الوداد خارجة عن مقدور العباد فلا حرج ولا جناح في جور الأرواح الود للمناسب فزالت فيه المعاتبة لا يقال لم لم تحبني ويقال لم لا تقربني قربة الأجساد مقدور عليه في المعتاد وقرب الفؤاد لا يكون إلا بحكم الوداد ولما كانت المحبة تعطي وجود النسبة بين المحب والمحبوب فرح المحبون لله لا المتحابون في الله لحصول المطلوب ثم إنه قد ورد في الخير الصدق والنبأ الحق أنه يجب اتباعه وما يتبعه إلا من أطاعه واتباع الرسول اتباع إلا له لأنه قال عز وجل من يطع الرسول فقد أطاع الله ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزا عظيما فصلوا عليه وسلموا تسليما فإن الله يلي عليه وينظر إليه ومن ذلك الأملاك اشتراك من الباب 13 اشتراك الزوجان في الالتحام فإنه نظام لا يفرح إلا بنظام التوالد فإن لم يكن فالاولى التباعد فإن التباعد فيه تنزيه والانتظام فيه تشبيه وإنما حمدناه فيمن تولد عنه به وقررناه فمن كان الحق سمعه وبصره فإن ولادة هذا الانتظام ما أشهده وبصره الأعراس لاصحاب الأنفاس بالاشتراك كان الملاك وبه ظهرت الأملاك وله دارت يحركانها الأفلاك من أعجب علوم المنح حركة المستدير الذي ما يزول عن مكانه ولا يبرح فهو الراحل لاقاطن والمتحرك الساكن وموضع الغلط في حركة الوسط فإنه لا بد من ثابت يكون عليه الدور والكور والحور فلله ما سكن وهو له نعم السكن ولنا ما تحرك وبه نتملك وعين الأذى في ملك فلان كذا ولا مالك إلا ما لا يملك وليس إلا مالك الملك وأما من قال بملك الملك فبنسبة تبعد عن الدرك وقد نطق بها الترمذي الحكيم في معرض التعليم فما لك الملك أصل وملك الملك فصل اين الفرع الذي هو الفصل من الأصل وأين الفرض من النفل توحيد الموحد اشراك وهو عين الاشراك من قال أنه وحد فقد الحد إلا حدية لا تكون بتوحيد أحد فإنه لم يكن له كفوا أحد عجبا في تنزيهه عن الصاحبة والولد وعنه تولد في العالم ما تولد من ذي روح وجسم وجسد ثم إن ولادة البراهين الصحاح والكلمات القصاح عن نكاح عقول وشرائع ما فيه حرج ولا جناح وما تولد عن نكاح الشبه في العقول والأشباح فهو سفاح وهذا الباب مقفل ولقد رميت إليك بالمفتاح وما أزلته من يد الفتاح فاحذر من القدر المتاخ ومن ذلك السراح افنساح منالباب 114 لما دعي الله لاارواح من هيا كلها مبشا كلها حنت إلى ذلك الدعا وهانت عليها مفارقة الوعا فكان لها الانفساح بالسراح من أقفاص الأشباح فمن الناس من أفتاه النظر في عينها بالمنازل الرفيعة فقال بتجردها عن حكم الطبيعة ومن الناس من وقف مع ما خلقت له من الآثار الوضيعة فقال ببقاء تدبيرها وساعدته الأدلة الشرعية فوصفها بالنعيم المحسوس واثبت لها النظر الأول صفة السبوح القدوس ومن قال بالإعادة في الأمرين انقسموا إلى قسمين وكل قسم قائل فيما ذهب إليه وعول عليه إن فيه السعادة فمنهم من قال في الإعادة بالإعادة في الأمرين انقسموا إلى قسمين وكل قسم قائل فيما ذهب إليه وعول عليه إن فيه السعادة فمنهم من قال في الإعادة رجوعها إلى النفس الكلية بالكلية ومنهم من قال في الإعادة هي اعادتها إلى الأجساد في يوم المعاد على رؤس الاشهاد والكامل من قال بالمجموع وإن ذلك معنى الرجوع فهي محبوسة في الصور الذي هو قرن من نور والنور ليس من عالم الشقاء إنشقى بالعرض فحكمه السعادة والبقاء فمن أرداد معرفة الإنتقال بعد الموت فليعتبر في النم فإنه مذهب القوم وبه يقول سهل بن عبد الله وكل عليم أواه فلم يبرح صاحت تدبير ومالكه اكسير تتنوع عليهاالحالات ويظهر بالفع لفي جيمع المقالات فصور تخلع وصور تبدو ثم ترفع ويقظة النائم من نومه مثل بعث الميت بعد موته لمشاهدة يوم فيبعثر ما في القبور ليحصل مافي الصدرو والأمر بين ورود وصدور وإن ربهم بهم يؤمئذ لخبير وهو على كل شيء قدير فنفذ اقتداره في الحشر وبذاحكم علمه في النشر وأنزل العرش في الفرش فوسعه وقد كان ضاق عنه فأين ذلك الضيق من هذه اسعةفصار الأمر حكمة حكم إلا معه فاعتبر واستبصر ومن ذلك اسوداد لاودوه من الحق المكروه من الباب 115 تظهر العناية الإلهية بالمقرب الوجيه يوم تبيضض وجوه وتسود وجوه فأما الذين ابيضت وجوههم ففي رحمة الله هم فيها خالدون وأما لاذين اسودت وجوههم يقال لهم أكفرتم بعد إيمانكم فذوقوا العذاب بما كمنتم تكفرون ولم يكن لهم إيمان تقدم إلا إيمان الذر زمان الأخذ من الظهر فنسي ذلك العقد لما قدم العهد ولولا البيان والإيمان ما أقربه الإنسان وأما من أشهده الله حال خلقته بيدي فهو يقول في ذلك العهد كأنه الآن في أذني النمية والغيبة وإفشاء السر وما شاء كل هذا كله حق مكروه وهو يؤدي إلى اسوداد الوجوه لما علم الحق تعالى أن كل شيء إليه منسوب وهو لكل عالم بالله محبوب وإن كل ما أدركه العيان وحكم عليه بالعبارة اللسان أشير إليه واعتمد عليه فهو محدث مخلوق تتوجه عليه الحقوق وانه تعالى ما أبدى إلا ما علم وماعلم إلا ما أعطاه المعلوم في حال ثبوته من أحواله وصفاته وتعوته ناط به الذم والحمد وأخذ علينا في أنزال كل ضشيء منزلته الذمة والعهد فما حسن وحمد فمنا وما قبح وذم فهو ما خرج عنا فغيانا نعلم وفينا نتكلم ولو كانت نسبتنا إليه حقا ماذم أحد خلقا ولو ذمه لكفر ولو كان ماستتر فهو تعالى المعروف بأنه غير معروف والموصوف بأنه ليس بموصوف سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين العارف مسود الوجه في الدنيا والآخرة ومبيض وجه الوجه في النشأة في الحافرة اسوداد السيادة لما كان عليه من العبادة وبهذا مدح سبحانه عباده وجه الشيء كونه وذاته وعينه ووجهه ما يقابل به من استقبله ولو كان أمله ومن ذلك سر الاكتفاء بالموجود في الوجود منالباب 116 لما دعا الله الأرواح من هياكلها بمشاكلها اكتفت في الشهود بهذا القدر من الوجود ولاقناعة مال لا ينفد وسلطانها لاي بعد من اكتفى استفى ولو كان على شفى ما سوى الوجود عدم ولو حكم عليه بالقدم إنما وقع الاكتفا بالموجود لعلمه بأنه ما ثم سواه في الو جود فإن الإنسان مجبول على الطمع فلا يقال فيه يوما أنه قنع وأنه يعلم إن ثم أمر أيمكن أن يجوزه غليه ويحصله لديه وإنما علم بالحال أن ذلك محال فنع بما وجد وقال ماثم إلا ماشهد ألا تراه إذا فتح الق عينه ببصره وفتق سمعه إلى صدق خبره يطمع ويطمع ويجمع لا يقنع ومن هنا أمره الحق أمرا حتما إن يقول رب زدني علما فمن قنع جهل وأساء الأدب فلا يزهد ي الطلب فإنه الله ما أراد منك في هذا الأمر إلا دوام الافتقار ووجود الاضطرار فإذا فرغ فانصب وإلى ربك فارغب ولا تقطع المعاملة عليك باستعمال المراسلة في طلب المواصلة مواصلة لا أمد لانقضائها ولا راد لقضائها فاليدان مبسوطتان واليدان مقبوضتان فبضت ما أعطاها الخلق وابنسطت بما يجود به الحق فلا يقبض الحق من العباد إلا بما به عليهم جاد فمنه بدا الجود إليه يعود فالمزيد فميا يقبضه العبيد وما بيد مخلوق سوى مخلوق فيا من يطلب القديم انت عديم لا يقبل الحق إلا الحق ولا يهب الخلق فالزم عملك وقصر املك وق له تعالى إنما نحن بك ولك خلقتنا لنعبدك فطلبنا مك أن نشهدك فعلى قدر ما سألنا من الشهادة ينقصنا منالعبادة على الله قصد السبيل وهو الدال والمدلول والدليل ومن ذلك المثابرة على الجمع لما يقع به النفع من الباب 117 ما أثر الحرص في القدر إلا لكونه من القدر وكم حريص لم يحصل على طائل لعدم القابل العطاء عام والقابل العطاء عام النفع خاص وتدبر قوله فتنادوا ولات حين مناص عم التنادي وما عمت الإجدابة لما لم يتقع هنا إلا نابه الملازمة ملائمة ملائمة وهي من حكم الطبع وإن جهلت من قصرت همته عن طلب المزيد فليس من العبيد لا تستكثر ما يهبك الحق ولو وهبك كل ما دخل في الوجود فغنه قليل النظر إلى مابقي في خزائن الجود إياك والزهد في المواهب فغنه سوء أدب مع الواهب فإنه ما وهبك غلا ما خلقه لك وخذه من حيث ما فيه من وجهة تعثر على كنهه ومن ذكل سر الاعتماد في العباد من الباب 118 لما كانت العبودية تطلب بذاتها الربوبية كان الاعتماد منها عليها حقيقة وخليقة ولجهلهم بحكمه ومعرفتهم بعلمه وتوفيته لرزقه في خلقه وطلبه منهم مالا يقدرون على ادائه إلا به من واجب حقه وعلموا أن الوجوب في الحقيقة مضاف إليها وإن الأمور كلها فيد بديه اعتمدوا واعتمادهم منه عليه فعلموا ان الحق لله وضل عهم ما كانوا يفترون فعلموا أنهم كانوا من الذين لا يعلمون فلو ارتفعت الحاجات وزالت الفاقات وانعدمت الشهوات وذهبت الأغراض والإرادات لبطلت الحكمة تراكمت الظلمة وطمست الأنوار وتهتكت الأستار ولاحت الأسرار وزال كل شيء عنده بمقدار فذهب الاعتبار وهذا لا يرتفع ولا يندفع فلا بد من الاعتماد في العباد ومن ذلك سر الاعتياد المعتاد من الباب 119 ما ثم عين تعاد فأين المعتاد الآثار دارسه والأعيم مطموسة لا بل طامسة فقالت للشبه وقوة الشبه مع فقد الأعيان ووجود الأمثال هذا هو عين الذي كان فلو قالت هذا هو عين هذا لعلمت أن هذا ما هو هذا لأنها أشارت إلى اثنين ولا يخفى مثل هذا على ذي عينين وما حجب الرجال إلا وجود الأمثال و لهذا فني الحق المثلية عن نفسه تنز بها لقدسه ولكما تصورته أو مثله أو تخيلته فهو هالك وإن الله يخلاف ذلك هذا عقد الجماعة إلى قيام الساعة وعندنا هو ذلك فما ثم هلك ومن ذلك سر المزيد في تحميد الوجود من الباب الموفى عشرين ومائة ياراقد كل طلب فاقد أو امر الحق مسموعة مطاعهإلى قيام الساعة لكن الأوامر الخفية لا الأموامر الجلية فغن شرعه عن أمره وما قدره كل سامع حق ثقدره فلما جهل قدره عصى نهيه وأمره الحمد يملأ اميزان وماملأه سوى سابغ النعم والإحسان فعين الشكر عين النعم ومن النعم دفع النقم كم نعمة لله أخفاها شدة ظهورها استصحاب كرورها على المنعم عليه ومرورها وهم في غفلة معرضون ولكن أكثر الناس لا يعلمون بل لا يشعرون بل لا يشكرون الفضل في البذل والبذل في الفضل وفي الأصل من الفضل كيف يصح المزيد وقد أعطى كل شيء خلقه ووفاه حقه فلا يتسمع للزائد فلماذا طولب بلاشكر والمحامد والخلق لله ليس له فمن كبره وهلله وهذا كله مخلوق وو على العبد من أوجب الحقوق فما عمل أحد إلا ما أهل له ممن كبره أو أهلله وما هو إلا من حيث أنه محل لظهوره وفتيلة لسراجه ونوره ومن ذلك وقوف التائه مع التافه من الباب الأحد والعشرين ومائة متاع الدنيا قليل ولك ما فيها أبناء سبيل فما من قبيل ولا جيل إلا وهو مملوك للقطمير والنقير والفتيل فالكل تائه ولهذا قنعوا بالتافه فمنهم الشكور والكفور ومنهم الراغب والزاهد ومنهم المعترف والمعاند الجاحد لم يحصل له أمان الغرفة إلا من قنع في شربه بالغرفة فمن اتعرف نال الدرجات ومن شرب ليرتوي عمر الدركات فما ارتوى من شرب وروي من اغترف غرفة بيده وطرب مع أن القراين أقوم قبلا وهو الحاوي على كل شيء أوتيناه وأهدى سبيلا وما أوتينا من العلم إلا قليلا لما جرى نهر البلوى بين العدوتين الدينا والقصوى وكان الاضطرار وقع الابتلا والاختبار لما كان الظمأ اختبر الإنسان بالماء ومن الماء جعل الله كل شيء حي في ظلمة ونور وفي والحياة نعيم في الحديث والقديم فمن أهل العدوة الدنيا من لايموت ولا يحي ومن أهل القصوى من كانت نجاته في الدعوى التافه والعظيم سيان في النعيم ليس في الكثرة زيادة غلا في عالم الشهادة وأما في عالم الغيب فما في المساواة فيه ريب المعنى لا ينقسم إذا قسم ماقسم لا يقبل الإنقسام إلا عالم الأجسام من رضي بالقليل عاش في ظل ظليل في خير مستقر وأحسن مقيل وما ثم كثير فكل ما في الوجود يسير هذا وما ثم منع ولا عم النفع النفع وقف على نيل الغرض والغرض قد يكون سببا في في وجود المرض من لم يأته غرضه طال في الدنيا مرضه لذلك قال رضي الله عنهم ورضوا عنه فالرضى منا ومنه ومن ذلك الضى بالدون هجا والهجا جفا منالباب الثاني والعشرون ومائة لا يرضى بالحقير إلا من لا يعرف قبلا من دبير اعتناء الحق بالنقير دليل على أنه كبير لا يخفى على ذي عينين إن لله عناية بكل ما في الكون اخراج الشيء من لاعدم إلى الوجود جليل على ا ، ه في منازل السعود من أعطاه الحق صفته فقد منحه علمه ومعرفته هجا الكون ثنا ومجهه هجا من طلب من الحق الوفا فقد ناط به الجفا وليس برب جاف لا خلاف الوفا مع كلمة من شيمه صفاتالحق لا تستعار وعلى الأنصاف بها المدار لا تل إليه إلا بالاعتماد عليه والاعتماد عليهمحال لأنك ما أنت مغاير له بحال إذا كان الكل منه فما معنى رضي الله عنهم ورضوا عنه متعلق الرضى القليل فإنالأنعام لا يتناهى بالبرهان الواضح والدليل فلا بد منالرضى بذا حكم الدليل وقضى وبهذا المعنى رضاه سبحانه عنك بما أعطيته منك على ا ، ك ما أعطيته إلا ما خلقه فيك وهذا القدر يكفيك وهو يعلم أن الاستطاعة فوق ما أعطيته والامر كما بلوته الدون ما دون وما ثم إلا دون لا يلتفت العارف لما يخاطبه به الواقف فإن الواقف محجور عليه بما ينتقل غليه والمجور خطابه محصور والعارف متصرف فيكل وجه لكونه يشاهد وجهه ومن عرف الوجه فهو الكامل بكل وجه لا تنظر غلا بصار إلا إليه ولا تعتمد البصائر إلا عليه فكل ما فيالعلم لديه وحاضر بين يديه يحيط به احاطة الأفلاك بالأملاك وبحكم عليه حكم الملاك في الأملاك لا يحب الله الجهر بالسوء من القول وماكل فريضة تقتضي العول لا ينكح الأمة إلا من لا يستطيع الطول والله ولي التوفيق وهو بالفضل حقيق ومن ذلك سر تيسير العسير من الباب 123 الخلق في الأعسار وإن كان ذا يسار فإن يسار الحق ما هو عين الخلق فمنه أخذ وإياه أعطى ولا يعرف هذا إلا بعد كشف الغطاء الجواد قديم والجود محدث فلا تتحدث التحدث بالنعم شكر وليست سواك في الخلق وإن كانت بيد الحق لما كان بيده الإيجاد ومنع وقتلو جاد قنا بالعسر المعتاد العسر افلاس ولا يكون إلا لأهل الحاجة منالحيوان والناس كل متحرك بالإرادة فهو يطالب خرق العادة والنبات والجماد لا يقولان بالمعتاد الحاجة من الحيوان ولاناس كل متحرك بالغرادة فهو يطلب خرق العادة والنبات والجماد لا يقولان بالمعتاد الحاجة بالحال فلهذا يستغني به عن السؤال لسان الحال افصح ووزنه ارجح لسان الحال لمن عدا أهل المنطق فاظهر بصفتهم ولا تنطق ما حال بينك وبني حقك إلا عجلتك ينطقك الرزق مقسوم ومنزل قدر معلوم لا ينقص ولا يزيد سؤال العبيد طلب لامزيد في الجبله في كل مله كيف لا يظهر بالافتقار من حكم لعيه الاضطرار وبقي الحكم للأقدار فكل شيء عنده بمقدار إن كل ذو عسرة نظرة إلى ميسرة وما جعله يتأخر إلا لقضاء القمدر فهو القاضي بالتأخير في تيسير إذا قام اليسر بالعسر ظهر عين الأعسار وإن لم يقم به فليس إلا اليسار ما في العالم عسر لو زالت الأغراض وكله يسر فائن الأمراض لو كانت العلة في الأزل لكان المعلوم لم يزل فلا معلوم ولا علة فقد تظهر الشبه في صور الأدلة البراهين لا تخطى في نفس الأمر وإن اخطأ المبرهن عليه فذلك راجع إليه وأما البرهان فقوي السلطان ولا يعرف الدليل إلا بالدليل فما إلى علمه من سبيل من علمت به معلوما وجهلته فما علمته فإنك لا تعلم ما علمت به فانتبه ومن ذلك سر الموت الأبيض وبنا ما تقوض منالباب 124 من قوض ما طنب أوجز وما أطنب الجوع بنئس الضجيع الجوع ممنوع الجوع حمى منيع لو بقيالمتغذي نفسا واحدا دون إذا لم يكن من يقال فيه ماذا ما هو إلا انتقال من حال إلى حال سر الموب كرباته وكشفه حسراته فابيضه ألم حسى واحمره ألم نفسي وأسوده مرض عقلي وأخضره مثل زهر النبات لما يه من الشتات فتفرق به بين لامثلين ويباعد بين الكشلين فإذا انقلب لاألم لذة استلذه الموت للمؤمن تحفه والنعش له محفه ينقله من العدوة الدينا إلى العدوة القصوى حيث لا فتنة ولا بلوى فينزله أحسن منزل في اخصب منزل منزل لذة ونعيم ويسقي من عين مزاجها من تسنيم فهو نهرا أعلى ينزل من العلي إلى عين أدنى له علو المرتبة كعلوا الكعبة وإن كانت في تهامة فالحج إليها على شرفها علامة أقرب ما يكون العبد من ربه في حال السجود وأين النزول من الصعود فعلمنا أن نعت السجود بالأعلى أولى من مات فقد قامت قيامته وإن خفيت بالأرض قامته لو بقي الجدار أرضا ما اتصف بالهدم ولو لم يكن الشيخ شابا ما نعت بالهرم جبل الخلق على الحركة فانتق لفي الأطوار وحكمت عليه بمرورها الإعصار الزمان زمانه وما بيده أمانه ومن حيوى عليهم هم أهل الإمامات ولهم فيها علامات فمن عرف علامته أخذ أما ولو رام أخذ ماليس له ما أعطاه استعداده ولا قبله وما مات أحد إلا بحلول أجله وما قبض إلا دون أمله ليس خباسر ولا مغبون من كان أمله المنون فإن فيه اللقاء الإلهي والبقاء الكياني ومن ذلك سر الموت وما فيه من الفوت منالباب 125 الفوت في الموت لكل ميت الدار الدنيا محل بلوغ الأمل ما لم يخترمه الأجل هي مزرعةالآخرة فأين الزارع حسرة وذبحه لتنقطع الكره من كانت تجارته بايرة فكرته خاسرة إذا رد في الجافرة أين الرد في الحافة من قوله وننشئكم فيما لا تعلمون ونبه عليها بقوله ولقد علمتم النشأة الأولى فلو لا تذكرون فإنها كانت على غير مثلا وكذا يكون ي المال عجبا من موت بذبح في صورة كبش أملح وهو الذبح العظيم الجليل فدا ابن إبراهيم الخليل وذبحه بين الجنة ولانار عبرة في برزخيته لأهل الاعتبار هو علامة الخلود في النحوس والسعود في هبوط وعود وكل إلى الله راجع لانه الاسم الجامع في ذبحه عزل ملكه ونزوله من منصته وفلكه هذا قد ثبت غزله وانتقض عزله فما يكون عمله من الأعمال وقد انتهت مدته بانتهاء الآجال من فارق وطنه فقد فارق سكنه لولا القطان ما كانت الأوطانطان ما كانت الأوطان

القلب بيت وإن العلم يسكنه . . . بالعلم يحيى فلا تطلب سوى العلم

ما تم علم يكون الحق يمنحه . . . إلا الكتاب لمن قد خ بالفهم

فيه فتبدو علوم كلها جب . . . لكل قلب سلمي حائز الحكم

أو سابق أو إمام ظل مقتصدا . . . يرجو النجاة فما ينفك عن وهم

إن النجاة لتأتى القوم طائعة . . . وتأتي قوما إذا جاءت على الرغم

إن لله رجالا يقودهم بالسلاسل إلى الجنة ككبانا ورجالا لعناية سبقت وكلمة حقت وصدقت ماتت قلوبهم في صدورهم عند صدورهم جهلا ومع هذا يقال لهم إذا تعدوا أهلا وسهلا بلا تعب ولا نصب ولا جدال ولا شغب اين هؤلاء ممن ينطلق إلى ظل ذي ثلاث شعب لا ظليل ولا يغني من اللهب أتاهم الرزق منيحث لم يحتسبوا ودعاهم الحق فبادروا فما حجبوا ومن ذلك سر الفتن في السر والعلم من الباب 126 أين القوة ولاناصر يوم تبلى السرائر يقول الله فما له من قوة ولا ناصر ثم اقسم بالجمع السماء ذات الرجمع والأرض ذات الصدع إنه لقول فصل وما هو ابلهزل بليت في القيامة السرائر كما بليت الجهاد الظواهر ليتميز الصابر من غير الصابر بالمسبار والسابر من أعجب ما في البلايا والفتن وما تنطوي عليه من الرزايا والمحن ما جاء في الكتاب المحكم ولنبلونكم حتى نعلم وهو العالم بما يكون منهم فإفهم من يعلم وغذا فهمت فاكتم فإذا علمت فافهم وإذا فهمت فاكتم وإذا كتمت فالزم وتأخر ولا تتقدم فإذا قدمت فاحذر أن ترى في الحشر تندم إذا سئلت فقل لا أعلم أنك أنت علام الغيوب وما ثم العالم في أوقات يتجاهل وعن الجاهل يتغافل وعن الانتهاض في المؤاخذة يتكاسل وفي مثل هذا يقع التفاضل والله ليس بغافل فإنه معنا في جميع الحافل فأين تذهبون إن هو إلا ذكر للعالمين ولتعلمن نبأه بعد حين العلن ما انتشر والسر ما ظهر وما هو أخفى من السر مالا يعلم من لاأمر وما هو إلا العلم بالله وهذا منزل الحائر إلا واه ما تأوه حتى توله ما توله حتى تأله حار عقله وما أفاده نقله تقابلت الأقوال وتضادت الصور والأحوال فآية تشبيه تقابلها آية تنزيه وقد يجمع الحكم بهما آية واحدة لمن أرداد الفائدة مثل قوله ليس كمثله شيء فهي آية تحوى على التنزيه والتشبيه وعند كل مقرب وجيه وذي فطنة نبيه فإن انتهى إلى السميع البصير فقد سقط على الخبير الفتنة اختبار في البصائر والأبصار الأمر ما بني محسوس ومعقول أعطته بالوجود دلائل العقول وإن شئت ما بني موهوم وهو المتخيل وهو أمر ما عليه معول

Bogga 352

Futuhaat Makkiyya | Usul