الباب الخامس والتسعون ومائتان في معرفة منزل الأعداد المشرفة من
الحضرة المحمدية
تفجرة الأنهار من ذات أحجار . . . وغاصت بأرضي في خزائن أسرارى
فعشر من العلم اللدني ظاهر . . . وما كتمت منه فتسعة أعشار
تطالبني نفسي بمثنى وجودها . . . ويطلبني وترى المصاب بأوتار
فحصنت نفسي في مدينة سيد . . . بناها من الماء المركب والنار
فلم يرحصن مثله في أرتفاعه . . . تحصنت فيه خلف سبعة أسوار
مكانتها ما بين ذل وعزة . . . يعاملني فيها على حد مقداري
إلى أن يكون النفخ في صور حسه . . . إلى صور تخييل ببرزخ أغياري
ويبقى دوام الأمر فيه مخلدا . . . إلى أن يكون البعث من قبر أفكاري
فأشهده علما وعينا وحالة . . . بمشهد أنوار ومشهد أسراري
Bogga 661