312

============================================================

1 سورة البقرة/ الأية:250 الذى" اي لا احد يشفع عندمه إلاياذيوه) له فيها ( يمكم ما بين أيدبهة) اي الخلق ( وما تلفهم ) أي يغادر صغيرة ولا كيرة إلا احصاما قصدا إلى الإحاطة والإحصاء، والسنة ما يتقدم النوم من الفتور مع بقاء الشمور وهي المسمى بالنعاس، والنوم حالة تعرض بسيب استرخاء أعضاء الدماغ من رطوية الأبخرة المتصاعدة فتمنع الحواس الظاهرة عن الإحساس رأسأ وقد يعرض هذا من المرض كا لإغماء والغشي ولا يسمى في العرف نوما، الأولى ان يعتبر قيد اخر في التعريف وهو أن يمكن إيقاظ صاحبه، وتقديم السنة على النوم يفيد المبالغة من حيث أن نفي السنة بدل على نفي التوم، ففيه ثانيا صريحا يفيد المبالغة أى لا تاخذه سنة فضلة عن أن يأحذه نوم، والجملة اي جملة لا تاحذه سينة ولا نوم تفي للتشبيه بينه تعالى دبين خلقه، ومعلوم آن اتصاف الباري تعالى بما ذكر محال ولا ينافى ذلك قوله تعالى: يسبحون الليل والنهار لا يفترود) [الأنبياء: 20] لأن عدم اتصاف الملائكة بذلك ممكن وقوعه ليس بلازم، وقيل: أن السنة تجري عليهم وكررت لا تاكيدا، وقاثدتها انغاء كل واحد متهما على حدته، ولذلك تقول: ما قام زيد وعمرو بل أحدهما، ولو قلت ما قام زيد ولا عمرو بل أحدهما لم يصح والجملة نفي اللتشبيه اهكرخي وني الصباح: والنوم غشية تقيلة تهجم على القلب فتقطعه عن المعرفة بالأشياء، ولهذا قيل هر آفة لأن النوم أخو الموت وقيل النوم مزيل للقوة والعقل، وأما السنة ففي الراس والنعاس في العين، وقيل: السنة هي التعاس، وقيل السنة ريح النوم تبدو في الوجه، ثم تنبعث الى القلب فينعس الإنسان فينام ونام عن حاجته من باب تعب نوما أذا لم يهتم لها قول: اله ما ني السموات وما في الأرض) ذكر ما قيهما دونهما للرد على المشركين العابدين لبعض الكواكب التي في السماء والاصنام التي في الأرضن يعتي فلا تصلح أن تعبد لأنها مملوكة لله لوقة له اشيتا قوله: (ملكا) بضم الميم اه. قاري وهو أحن من كسرها لثلا يتكرر مع قوله وعبيدا. وهذه الثلاثة اشارة لمعنى اللام، فهي إما للقهر واما للملك راما للا يجاد اهشيخنا.

قوله: (من ذا الذي) الخ رد على المشركين حيث زعموا أن الأصنام تشفع لهم. وقوله: الا باذنه) ريد بتلك شفاعة النبي، وشفاعة بعض الأنياء والملائكة وشفاعة بعض المؤمثين لبعض اه خازن قوله: (أي لا أحد) إشارة إلى أن من وإن كان لفظها اسخها ما فمعناه التفي، ولذا دخلت إلا في قوله إلا باذنه ييانا لكبرياء شانه لا يدانيه أحد ليقدر على تغيير ما يريد شفاعة وضراعة . فضلا عن أن يدافعه عنادا أو مناصبة ومن مبتدأ والخبر ذا والذي نعت له وبدل منه وهذا على أن ذا اسم إشارة، قاله الشيخ أبو البقاء. قال السفاتسي: وفيه بعد لأن الجملة لم تستقل بمن مع ذاء ولو كان خبرا لاستقلت ولم تحتج الى الوصول، فالأولى أن من ركبت مع ذا للاستفهام والمجمرع في موضع رفع بالابتداء والموصول بعدهما الخبر وعثده معمول شفع، ويجوز آن يكون حالا من الضمير ني يشفع آي يشفع مستقرا عنده وضعف بأن الممنى على يشفع اليه، وقوبت الحال بأنه إذ لم يشفع من عنده وقريب منه شفاعة فيره أبعد اهكرخى

Bogga 313