============================================================
موده البقرة(الأيتان: 17 18 اطفأه وجمع القمير مراعاة لمعنى الذي ( وتركقم لى ظلتد علا يحردة ل ما حولهم متحيرين عن الطريق خاتفين فكذلك مهولاء أمنوا باظهار كلمة الايمان فإذا ماتوا جاءهم الخوف والعذاب هم 23) عن الحق فلا بسمعونه سماع قبول (قم) خرس عن الخير فلا يقولونه (قتد عن والباء ليه للتعدية وهى مرادله للهمزة لي التعدية، هذا مذهب الجمهور، وزعم المبرد أن بيتهما فرقا وهو أن الباء يلزم ليها مصاحبة القعل للمفعول في ذلك الفعل، والهمرة لا يلزم فيها ذلك قاذا تلت فهبت بريد للا بد آن تكون قد صابه لى التهاب، قذهبت معه، واذا قلت اشهبته جاز آن تكون قد صحيته وأن لا تكون قد صحبته، وره الجمهور على الميرد بهذه الآية لأن مصاحبته تعالى لهم في اللهاب يلة اهسين: والنور ضيوء كل نير واشتقاقه من النار أي اطفا الله نارهم التي هي مدار نورهم اهأبو السعود قوله: (مراعاة لمعنى الدي) أي يعد جملها بعنى الذي كما قي قوله تعالى: (وخضتم) (التوية: 19] كالدي خاضوا. قوله: (وتركهم ترك في الأصل بممنى طرح وخلى فيتمدى لواحد، وقد يضمن معنى التصير ليتعدى لاثنين، فان جعل متعديا لواحد فهو الضسير البارز، وفي ظلمات ولا يصرون حالان، وان جمل متعديا لاثنين فالثاني في ظلمات ولا بصرون حال وهي مؤكدة لأن من كان في الظلمة لا ببصراه من السمين ومشعول يصرون محذوف قدره بقوله ما حولهم. كوله: افى قالسات لا بصرود جمع الظالمة باعتيار ظلمة الليل وظلمة تراكم الغمام فيه وظلمة انطقاء النار اه شيخنا.
ولي البيضاوى: وفالماتهم ظلمة الكفر وظلمة النفاق وظلمة هوم القيامة ترى السؤمتين والسومنات يسس تورهم بين أيدبهم وبايسانهم أو ظلمة الضلال، وظلمة سخط الله، وظلمة العقاب السرمدي أو ظلمة شديدة كانها ظلمات منراكة اله وهذا منه يقتضني آن الضمير في وتركهم راجع للمنافقين المشبهين باللين أوقدوا الثار، وهذا ليس بالجيد بل الأولى أنه راجع لأصحاب المثل المستوقدين، وإلى هذا يشير قول الجلال : فكذلك حولاء الخ اي هولاء المناقتين السشبهين بأصحاب المثل. قوله : (لكذلك هولاء آمتوا) بالقصر أي على أنفسيم، وأولادهم، وأموالهم ياظهار كلمة الايمان أي بسبب إظهارها. قوله: (صم) الخ هلا ما عليه الاكثرون من أن رلع الثلاثة على إضمار ميتدأ وهي اخبار متياينة لفظا ومعنى، لكتها في معنى خبر واحد لأن مآلها إلى عدم قبول الحق مع كونهم ممع الأذان، نصحاء الالسن، بصراء الأين. فليس المراد تفي الحواس الظاهرة كما أشار إليه في التقرير، والجملة خبرية على بابها اهكرخي: ولي المصياح: صمت الأذن صمما من باب تعب بطل سها. حكنا فره الأزهري وهيره، ويسند الفعل إلى الشخص أيضا، فيقال: صم زيد يصم صمما، فالذكر آصم والأنثى صماء والجمع م مقل احر وحراه وحمر ال وفيه ايضأ: يكم يكم من باب تعب فهو أبكم أي اخرص، وفيل: الأخرس الذي خلق ولا نطق له، والايكم الذي له نطق ولا يعقل الجواب، والجمع بكم اه
Bogga 32