Futuhat Ilahiyya
============================================================
اسوره البقرة الآية: 24 وطلبوا منه الماء (قل ابا تلي4م) مختبركم بنهو) ليظهر المطيع منكم والعاصي وهو بين الأردن وفلسطين ( كمن شرب مته) اي من مائه ( نليس يني) أي أتباعي ( ومن لنم يطمتة يذقه ( قإله بفي إلامن اغترت غريةا) بالفتح والضسم ( بيووة) فاكتفى بها ولم يزد عليها قإنه مني تشريواينه) لما وافوا بكثرة ( إلا قييكا يتهم) فاقتصروا على الغرفة روي أنها كفتهم وعلى كل فكان من جملتهم داود كما سيأتي. قوله: (وكان حرا) أي وكان الوقت حرا شديدا وقوله وطلبوا منه الماء عبارة الخازن وغيره فشكوا إلى طالوت قلة الماء بينهم وبين عدوهم وقالوا أن المياء لا تحملنا فادع الله أن يجري لنا نهرا، قال: إن الله مبتليكم بنهر الخ اه قوله: (قال ان الله ميتليكم بنهر) أي: قال ذلك بالوحي على القول بنبوته أو على لسان شمويل على القول بعدمها اه قوله: (ليظهر المطيع والعاصي) بمعنى أن من ظهرت طاعته في ذلك الوقت فترك الشرك ظهر أنه مطيع ليما عدا ذلك الوقت من الشدائد، ومن غلبته شهوته وعصى بالشرب فهو في وقت الشدالد أحرى عصيانا اهمن القرطبي قوله: (بين الأردن) ضم الهمزة وسكون الراء وضم الدال وتشديد التون موضع ذو رمل قريب من بيت المقدس ومن البحر الملح، وفلسطين بفتح الفاء وكسرها وفتح اللام لا فير قرب بت المقدس قوله: (فمن شرب منه) اي تليلا كان أو كثيرا. وقوله : ومن لم يطعمه أي يذقه أصلا لا كرا ولا تليلا، وقوله: إلا من اغترف اسشناء من القسم الأول، وهو قوله فمن شرب منه وفصل بينهما بالجملة الثانية. وحاصله، أن طالوت قسمهم أقساما ثلاثة: من لم يشرب أصلا، ومن شرب منه كثيرا، ومن شرب قليلا، لكنهم لما اجتمعوا عند التهر صاروا قسين: قسم شرب كيرا وتسم شرب قليلا، فقوله فشربوا مته أي جميسهم، وقوله: إلا قليلا اي شرب ذلك القليل قليلا فالاستثناء في المعتى من مقدر تقديره، فشربرا منه كثيرا إلا قليلا فشرب قليلا وهو الغرفة اه شيخنا.
توله: (اي من ماله) أوله بذلك لأن النهر حقيقة اسم للحفيرة اهشيختا.
قوله: (ينقه) اشار به إلى أن يطممه من طعم الشيء إذا ذاقه، فيطمم الماكول والمشروب اه وفي المصباح طعته أطعمه من باب تعب طعما بفتح الطاء ويقع كل ما يساغ حتى الماء وذوق الشيء اه: قوله: (بالفتح والضم) قيل كل منهما بمعتى المصدر وهو الاغتراف، وقيل بمعنى آن الذي يحصل في الكف، وقيل الأول للأول والثاني للثاني اه شيحنا.
قوله: (قانه مني) أشار به إلى أن الاستثناء من قوله قمن شرب مثه فليس مني، والجعلة الثاتية معترضة بين المستثنى والمتنى منه وأحلها التاخير، وإنما قدمت لأن الأولى تدل عليها بطريق المفهوم، وهو آن من ترك الشرب فانه منه، ولما كانت مدلولا عليها بالمقهوم صار الفصل بها كلا فصل كرخى
Bogga 306