Futuhat Ilahiyya
============================================================
298 سورة البقرة/ الاية: 243 ثلاثون أو أربعون أو سبعون الفا (حدر التوت) مفعول له وهم قوم من بني اسرائيل وقع الطاعون ببلادهم ففروا ( فقال لهر الله موثواح فماتوا (ثم ايهة) بعد ثمانية أيام أو اكثر بدعاء بيهم حزقيل بكر المهملة والقاف وسكون الزاي فعاشوا دهرا عليهم أثر الموت لا يلبسون قول: (وهم الوف) جمع ألف والجملة حال، وقوله أربعة الخ ذكر ستة أقوال أرجحها الثلاثة الأخيرة، لأن الألوف جمع كثرة وحقيقته ما فوق العشرة، قاله القرطبي. قوله: (ببلادهم) تفسير لديارجم. وفي القرطحي أنهم كانوا بقرية يقال لها ذاورد اه وقوله: (ففروا) أي عاصين لأن الخروج من بلد الطاعون حرام كد خولها اه شيخنا.
قوله: (فقال لهم) اي قال لهم ما ذكر في الطريق التي سلكوها، والمراد بالقول المذكور تعلق ارادته تعالى بموتهم اهشيخنا.
وعارة الكرخي: القال لهم الله موتوام إما عبارة عن تعلق إرادته تعالى بموتهم دقعة، وإما تمثيل لإماتته تعالى اياهم ميتة نفس واحدة في أقرب وقت وادناه، واليه أشار بقوله : فماتوا . فالأمر بمعنى الخر أو ان الله تعالى قال لهم على لسان ملك موتوا، فماتوا اه قوله: (ثم امياهم عطف على مقدر يستدعيه المقام نماتوا كما افاده ثم احياهم وانما حذف للاستغناء عن ذكره لاستحالة تخلف مراده تعالى عن ارادته أو على قال لما أنه عبارة عن الإماتة . إن قلت هذا يقتضي آن هؤلاء ماتوا مرتين وهو مناف للمعروف آن موت الخلق مرة واحدة. تلنا: لا منافاة اذ الموت هنا عقوبة مع يقاء الأجل كما في قوله في قصة موسى: ثم بعثناكم من بعد موتكم) (البقرة : 6ه) وثم موت بانتهاء الأجل وتلخيصه أماتهم الله قبل اجالهم عقوبة ثم يعثهم إلى بقية اجالهم، وميتة العقوبة بعدها حياة بخلاف ميتة الأجل أو لأن الموت هنا خاص بقوم وثم عام في الخلق كلهم، فيكون ما هتا مسشني اظهارا للمعجزة واليه اشار الشيخ المصنف وهذا تبكيت لمن يقر من قضاء الله المحتوم كرى قوله: (بدعاء تبيهم) فقال لهم قوموا بأمر الله فقاموا قائلين سبحانك اللهم وبحدك لا إله أنت كري قوله : (حزقيل) ويقال له ابن السجوز، لأن أمه كانت عجوزا فسألت الله تعالى الولد بعد عقمها، قوهب لها حزقيل ويقال له ذو الكفل لأته تكفل بسيمين نبيا ونجاهم من القتل وهو ثالث خليفة في بنين اسرائيل بعد موسى، لآن موسى بمله يوشع ثم كالب ثم حزقيل اهمن الخازن.
وفي الخطيب أن حزقيل مر على تلك السوتى ووقف عليهم، فجعل يتفكر فيهم وبكى، وقال: يا رب كنت فى قوم پحمدونك وييحوتك ويقدسونك ويكبرونك ويهالونك فبقيت وحدي لا توم لي فأوحى الله تعالى إليه أن ناد أيتها العظام إن الله يأمرك أن تجتمعي، فاجتمعت العظام من أعلى الوادي وأدناه حتى التزق بعضها ببعض كل عظم جد التزق بجسده فصارت اجسادأ من عظام لا لحم فيها ولا دم، ثم أوحى الله إليه أن ناد أيتها الأجساد إن الله تعالى بأمرك أن تكتسي لحما فاكتست، ثم أوحى الله تعالى إليه أن ناد أيتها الأجاد إن الله تعالى يأمرك أن تقومي فبمثوا أحياء ورجعوا إلى بلادهم اه
Bogga 298