============================================================
ورة البقره/ الايتان: 16، 17 تيحت تكرنهم) أي ما ربحوا فيها يل خسروا لمصيرهم إلى النار المويدة عليهم ( وما كماتؤا متديب ) قيما فعلوا ( مقلهم) صفتهم قي تفاقهم ( كتقل الزى اشترقد) اوقد ( تارا) في مؤكدة ليتردمون، وقوله: (حال) اي أن جملة يعهون في محل نصب هلى الحال إما من الضمير في بدهم أو من الضمير قي طفيانهم، وجاءت الحال من المضاف اليه لأن المضياف مصدر، وترددهم ني الكفر لا ينافي كونهم لي الباطن عليه المقخى لجزمهم به لأن بعضهم كان شاكا في حقية الإسلام وباقيهم كان عليه امارة الشك لما يشاهده من الآية الباهرة، ثهم وإن أصروا على الكفر إنما إصرارهم تبلد وعناد اهشيختا.
قول: (أولثك) اى الموصوفون بالصفات السابقة من قوله : ومن الناس من يقول إلى هنا.
واولئك: مبتدا والذين وصلته خبره، والضلالة الجور عن القصد والهدى التوجه إليه، وقد استعير الأول للعدول عن الصواب في الدين، والثاني للاستقامة عليه وقوله: (فما ربحت تجارتهم) هله الجملة عطف على الجملة الواقمة صلة وهي (اشتروا) ضم واو اشتروا لالعقاء الساكثين واتما ضعت تشبيها بتاء القاعل، وقيل، : للفرق بين واو الجمع والواو الأصلية نحو لو استطعنا . وتيل لأن الضمة أخف من الكرة، لأنها من جن الواو. وفيل: حركت بحركة الياء المحلوفة، فإن الأصل اشتريوا كما سياتي وقريء بكسرها على أصل التقاء الساكنين وبفتحها لأنه أخف وأصل اشتروا اشتريرا تحركت الياء وانفتح ما قيلها قلبت الفآثم حذفت لالتفاء الساكنين وبقيت الفتحة دالة عليه اهسين قول: وبالهدى اي الذي كان في وسعهم تمكنهم منه تصوما، وقد جمله الله لهم بمقتضى الفطرة التى فطر الناس عليها. هذا هو المراد، وليسن المراد أته كان عندهم هدى بالغعل، واستيدلوا ب الضلالة، والباء هنا الموض المقابلة وهي تدخل على الستروك أبدا كما هنا.
قوله: (أي استبدلوها به) أشار بهذا إلى ان الشراء هنا مجاز المراد به الاستبدال، وصبارة السين: والشراء هنا مجاز عن الاستبدال بمعتى: آنهما لما تركوا الهدى وآثروا الضلالة جملوا بمنرلة المشترين لها بالهدى، ثم رشح هذا المجاز بقوله (فما ربت تجارتهم) فأسند الريخ إلى التجارة والمعنى: فما ربحوا في تجارتهم انتهت والتجارة صناعة التجار وهي التصدي للبيع والشراء لتحصيل الربح، وهو الفضل على راس المال يقال: ربح فلان في تجارته أي أصباب الربح، فإسناد عديمه الذي هو عبارة عن الخسران إليها هو لأربابها بناء على التوسع . قوله: (وما كاتوا مهتدين) أي لطرق التجارة، فإن المقصود منها سلامة المال والربح وهؤلاء قد أصاعوا الطلبتين لأن رأس مالهم كالفطرة السليمة والعقل الصرف، فما اعقدوا هذه الضلالات بطل استعدادهم واحتل عقلهم ولم يبق لهم رأس مال يتوصلون به إلى إدراك الحق ونيل الكمال فيقوا خاسرين ايسين من الربح فاقدين للأصل اه بيضاوى قوله: (نيما لعلوا) أي من الاستبدال الملكور . قوله: ({ مثلهم) الخ لما يين حقيقة حالهم عقبها بضرب السمثل نهادة ني التوضيح والتقرير والتشنيع ومثلهم: مبتدأ، وكمثل جار ومجروز خبره فيتملق محذوف هلى قاعدة الباب، وأجاز أبو البقاء وابن عطية أن تكون الكاف اسمأهي الخبر، وهذا مذعب
Bogga 30