278

============================================================

سورة البقرة(الايتان: 230، 231 تكع) تتروج ( توتاغيرة ويطأها كما في الحديث، رواء الشيخان ( فإن طلقها) اي الزرج الثاني ( تلاجناح عليهما) اي الزوجة والزوج الأول ( أن يتراجتا) إلى التكاح بعد انقضاء العدة إن لنا أن ييما شدود الله وتلاك ) المذكورات ( حدوه الله يشينها لقعر يتلمود ) اي يتدبرون ( ملذا طلقلم التاء كنن أتلهن) قاربن اتقضاء عدتهن ( فأميكوهرب) بأن تراجمو هن ( بمتف} من غير ضرار أق سرخوهن مترونر) اتركوهن حتى تنقضي عدتهن ( ولا محكوين) بالرجعة ( ضراتا مفعول له الثنتين) أي سواء كمان قد راجعها أم لا وسواء انقضت عدتها في صورة عدم الرجمة أم لا اهشيخنا.

قوله: (فلا تحل له من بعدم الغ الحكمة في شرع هذا الحكم الردع عن المسارعة إلى الطلاق وعن المود إلى المطلقة ثلاثا والرغبة فيها اه أير السود.

قول: (حتى تنكح زوجا) اي عبد انقضاء عدنها من الأول وقوله : (ويطأها) أي الزوج الثاني وتنقضي عدتها منه. قوله: (رواء الشيخان) اي روياه عن عاثشة قالت: جاءت امرأة رفاعة القرظي واسها تميمة وقيل عائشة بنت عد الرحن بن عتيك القرظي، وكانت تحت ابن عسها رفاعة بن وه ابن عتيك القرظي، فطلقها نجاءت النبى وقالت: إني كنت عند رفاعة فطلقتي فبت طلاقي وتزوجت بعده عبد الرحمن بن الزبير بفتح الزاي، وإنما معه مثل هدبة الثوب فتبسم النبي وقال: "أتريدهن ان ترجعي الى رفاعة* لا حتى يلوق عسبلتك وتذوقي عسيلتهه اهحازن.

والسيلة: مجاز عن قليل الجماع . إذ يكفى قبل الانتشار شبهت تلك اللذة بالمسل وصغرت بالتاء لأن الغالب هلى العسل التأنيث قاله الجوهري اهزكريا توله : (ان يتراجما) أي يرجع كل منهما الى الآخر بالعقد اه ابو السعود.

قول: ولقوم يعدون) اي يفهون وتخصيصهم بالذكر مع عموم الدعوى والتبليغ لما أنهم المتتفعون بالبيان اهأبو السعود.

قوله: (بتدبرون ) التدير تصرف القلب في النظر إلى العواقب والتفكر تصرف القلب في الذلاتل ولهذا السمنى خاطب العلماء ولم يخاطب الجهال اهكرخي قوله: (قاربن انقضاء عدتهن) حمله على ذلك لأجل قوله: نامكومن بمعروف) وهذا من الباب المجاز الذي يطلق فيه اسم الكل على الأكثر، والأجل يطلق على المدة بتمامها حقيقة، ويطلق على متهاها وآخرها مجازا وهو المراد هنا اهشيتا قوله: نامكوهن بممروف) هذا قد سبق وأعاده اعثتاء بشأنه ومالغة في ابجاب المحافظة عليه اهأبو الود قوله ولا تمسكومن ضرارا) تأكيد للأمر بالامساك بعروف، وتوضيح لمعناه، وزجر صريح عما كانوا يتعاطونه . أي لا تراجعوهن ارادة الاضرار بهن كان المطلق يترك المعتدة حتى إذا شارفت انقضاء الأجل يراجعها لا لرغبة فيها بل ليطول عليها العدة فنهى عنه ما أمر بضده لما ذكره اه أبر السمود، وفي الكرخي

Bogga 279