Futuhat Ilahiyya
============================================================
9 سورة البقرة/الآيثان: 163، 164 اليه) وطلبوا آية على ذلك قنزل ( ان فى خلق الشسترت والأرض) وما فيهما من العجائب والتتلف التلى والتهاو) بالذماب والمجيء والزيادة والنقصان ( والثلي) السفن ( الي تتيى فى الكتر) ولا ترسب موقرة ( يتاينفع الئلس) من التجارات والحمل ( وما أزل اقه ين الشتمله ين مأو) هدين الشرطين أن يكون غائيا وأن تكون الصنقة صفة مدح، وإن كان الشيخ جمال الدين بن مالك أطلق عنه جواز وصف ضمير الغائب، ولا يجوز أن يكون خبرا لهو هذه المذكورة لأن المستثتى لا يكون ة ا ين قوله: (وطليوا آية على ذلك) أي لأنه كان للمشركين حول الكمبة المكرمة ثلاثماثة وستون صنسا، لسا سمعوا هذا الاية تعجبوا وتالوا: ان كنت صادقا نأت بآية نعرف بها صدقك. قنزل: ان في خلق السوات) الخ اه كرخي قوله: (وطلبوا) أي كغار قريش وقوله : (على ذلك) أي على وحدانيته تمالى. قوله: (ان ني خلق السوات والأرض ان: حرف توكيد ونصب والجار والصجرورات به خبرها مقدم، واسمها قوله لآيات بزيادة لام ابتداء فيه، والتقدير ان الآيات كائنة في خلق السموات الخ . فيفيد هذا التركيب أن في كل واحد من هذه المجرورات ايات تعددة وهو كذلك، وقد يينه الخازن وتصه: فبين تعالى من عجائب مخلوقاته ثمانية انراع: أولها: قوله (ان في خلق الموات والأرض) واتما جمع السموات لأنها اجناس مختلفة كل سماء من جنس غير جني الأخرى، ووحد الأرض لانها بجيع طبقاتها جن واحد وهو التراب، والايات في السماء هي سكها وارتفاعها بغير حمده ولا علاقة وما يرى فيها من الشمس والقمر والتبرم، والآيات في الأرض منها ويسطها على الماء وما يرى فيها من الجبال والبحار والممادن والجواهر والأنهار والأشجار والثمار.
النوع الثاني: قوله تعالى: (واختلاف الليل والنهار) والآبات فيهما تعاقبهما بالسمجيء والذهاب، واختلافهما في الطول والقصر والزيادة والنقصان، والنور والظلمة، وانتظام احوال العباد في معاشهم بالراحة في الليل والسعي في الكسب في النهار النوع الثلث: توله تعالى: (والقلك التي تجري في الجمر) . والأيات فيها تسخيرها وجريانها على وجه الماء ومي موقرة بالأثقال والرجال فلا ترسبه وجريانها بالريح مقبلة ومدبرة، وتخير البحر لحمل القلك مع قوة سلطان الماء، وهيجان البحر، فلا ينجى مته إلا الله تعالى، النوع الرايع: قوله تعالى: (بما ينقع الناس) اي من حيث ركوبها والحمل عليها في التجارة، والايات في ذلك أن الله تعالى لو لم يقو تلوب من يركب هله السفن لما تم الغرض في تجاراتهم ومنافسهم، وايضا فان الله تعالى خص كل يطر من أقطار العالم بشيء معين وأحوج الكل الى الكل فصار ذلك سببأ پدعوهم الى اقتحام الأخطار في الأسفار من ركوب السفن، وخوف البحر، وفير ذلك. فالحامل يشتفع لأنه يربح والمحمول إليه يشفع بما حمل إليه.
التوع الخام: قوله تعالى: (وما أنزل الله من السماء من ماء) الخ والآيات لي ذلك أن الله جمل الفتوحات الالهية (ج 1/ م13
Bogga 193