Fiqh
الفقه للمرتضى محمد
Noocyada
•Zaidi Jurisprudence
Gobollada
•Sacuudi Carabi
Imbaraado iyo Waqtiyo
Imaamyada Zaydi (Yemen Saʿda, Sanca), 284-1382 / 897-1962
Raadiyadii ugu dambeeyay halkan ayay ka soo muuqan doonaan
يا أيها الما.... دلوي دونك
إني سمعت الناس يحمدونك
يثنون خيرا أو يمجدونك
أرجوك للخير كما يرجونك
وهو أعم من الشكر باعتبار متعلقه؛ إذ هو يكون على النعمة وغيرها نحو: حمدتك على شجاعتك وحسن أخلاقك وغير ذلك، وأخص منه باعتبار مورده إذ لا يكون إلا باللسان والشكر هو الاعتراف بنعمة المنعم مع ضرب من التعظيم وهو أعم من الحمد باعتبار مورده إذ هو بالقلب واللسان والجوارح ومنه قوله:
أفادتكم النعما مني ثلاثة
يدي ولساني والضمير المحجب
وأخص منه باعتبار المتعلق إذ لا يكون إلا على نعمة.
وقيل في حده: هو الثناء باللسان على الجميل الاختياري على جهة التعظيم، وقيل الأولا حذف قوله باللسان ليدخل فيه قولنا: أثنى الله على نفسه، ونحو قوله: أنت كما أثنيت على نفسك ذي المن والإفضال كلاهما من أسماء النعمة وحقيقة النعمة هي المنفعة الحسنة التي قصد بها صاحبها وجه الإحسان إلى الغير وللنعمة أسماء كثيرة منه ومنحة وهبة وموهبة وح.... وعطية وعطاء وآلاء وتجمع على الاولاها وصفة ونوال، وقولنا في حد النعمة هي المنفعة، هذا جنس الحد ليخرج المضرة الحاصلة، وقولنا الحاصلة لأن المضرة إذا كانت تؤدي إلى النفع كانت من النعمة وذلك نحو تأديب الولي للصبي فإنه ضرر يعود عليه بالنفع وقد صح أن حقيقة المنفعة هي اللذة والسرور وما إدا [434] إليهما، وعلى هذا فأنواع الطاعة الشاقة نعمة أيضا لأنها تؤدي إلى ذلك، ومن هذا جعل الله سبحانه وتعالى الوعيد الشديد نعمة في قوله تعالى: {يطوفون بينها وبين حميم آن(44)فبأي آلاء ربكما تكذبان}[الرحمن:44،45] لما كان يؤدي إلى الانزجار المؤدي إلى نيل جزيل الثواب، فافهم ذلك.
Bogga 478