Fiqh
الفقه للمرتضى محمد
Noocyada
•Zaidi Jurisprudence
Gobollada
•Sacuudi Carabi
Imbaraado iyo Waqtiyo
Imaamyada Zaydi (Yemen Saʿda, Sanca), 284-1382 / 897-1962
Raadiyadii ugu dambeeyay halkan ayay ka soo muuqan doonaan
وقوله: {وإن من أهل الكتاب إلا ليؤمنن به قبل موته}[النساء:159]، فهذا دليل على حياته، وأنهم سيؤمنون به قبل موته، وذلك على ما يروى عند نزوله مع المهدي وإسلام الخلق ورجوعهم وما وعد الله به نبيه أن يظهر دينه على الأديان جميعا ولو كره المشركون.
وقلت: هل يجوز أن تقرأ قبل موتهم؟
وهذا لا يجوز، والذين يؤمنون به فهم أهل الكتاب، وقد يقال: إن عيسى بن مريم صلى الله عليه يقيم بعد المهدي سنينا ثم يموت.
ومعنى قوله: {لكن الله يشهد بما أنزل إليك أنزله بعلمه والملائكة يشهدون}[النساء:166]، والله سبحانه يشهد بالحق، وقد أخبر أنه من عنده أنزله بعلمه لا شك ولا امتراء، ثم قال: {والملائكة يشهدون} على صحته وصدقه، ولم يضر الحق جحدان الفاسقين ولا إنكار المبطلين.
قوما منهم من يجحده وأكثرهم يصد عنه وينكره، ولما أن جحده أهل الكتاب وأنكروا أن تكون صفته في كتابهم وإيجاب تصديقه وطاعته عليهم، قالت قريش: يا محمد ائتنا بمن يشهد على صدقك فإن أهل الكتاب قد جحدوك وما جئت به، يعنون اليهود والنصارى، فاحتج بذلك المشركون من قريش ومن كان معهم وأبطلوا أن يكون ما جاء به محمد عليه السلام من الله، فأخبر سبحانه بإكذابهم وشهد بالصدق لرسوله بقوله: {لكن الله يشهد بما أنزل إليك أنزله بعلمه والملائكة يشهدون} فكانوا صلوات الله عليهم يشهدون على أنه من الله، فكانت الملائكة مجمعة على التصديق وليس منهم مخالف ولا عن الحق معاند.
[تفسير قوله تعالى: يستفتونك قل الله يفتيكم في الكلالة]
وسألت: عن قول الله سبحانه: {يستفتونك قل الله يفتيكم في الكلالة إن امرؤ هلك ليس له ولد}[النساء:176].
Bogga 347