856

Fii Adabka Casriga ah

في الأدب الحديث

Gobollada
Masar

يسوف أزهار الربيع تعلة ... ويأمن من البيداء شر المجالس5 # يسأل صاحبه: لماذا يدعوه إلى هجر الريف. والحضور إلى المدينة: "أأفعل ذلك، وأقطع تلك المسالك رغبة في جوار حاكم ديوان، أو جوار صحبان وخلان، أو لمنافسة أبناء السامة، أو ملابسة هذه العامة".

ويأخذ بعد ذلك في الحديث عن كل واحد من هؤلاء: عن الحاكم وعن الأصحاب وعن أبناء الخاصة، وعن عامة الشعب.

"أما الحاكم فأكثر ما لقيت امرؤ إن أونس تكبر، وإن أوحش تكدضر، وإن قصد تخلف وإن ترك تكلف، إمع1، لا يضر، ولا ينفع، على شخص في مرسح التمثيل، فإن طرحت الألقاب، ونزعت هاتيك الثياب، ألفيت تحتها العجب العجاب.

أبا الأسماء والألقاب فيكم ... ينال لا مجد والشرف اليفاع

لا عدة ولا عدد، ملك أقامه الله بلا رجال، كما رفع السماء بغير عمد:

ويقضي الأمر حين تغيب تيم ... ولا يستأذنون وهم شهود

إلى تيه وخيلاء، وعنجهية وكبرياه، كأنه جاء برأس خاقان2، أو أدال دولة بني مروان".

Bogga 477