757

Fii Adabka Casriga ah

في الأدب الحديث

Gobollada
Masar

أغدا يصبح الصراع عناقا ... في الهيولي، ويصبح العبد حرا # فالصورة في البيت الثاني رائعة؛ لأن الإنسان قد يتصور هذا الصراع البشري العنيف وقد استحال بعد الموت وآثاره عناقا وضما والتزاما بين بقايا البشرية وأنقاضها، أو بين موادها المنحلة المتناثرة، وقد جاور بعضها بعضا، ولا فرق بين ملك وسوقة، ولا ظالم ولا مظلوم، وقديما قال المعري في المنايا، وأنها تفرق بين الرأس والرجل، والقدم والرأس:

فكم قارن من رأس برجل ... وكم ألحقن من قدم برأس

وكان إسماعيل صبري يرى الاقتصار على زوجة واحدة، وهو بهذا من أنصار قاسم أمين، وقد عبر عن رأيه شعرا ونثرا، وأما الشعر فقوله:

يا من تزوج باثنتين ألا اتئد ... ألقيت نفسك ظالما في الهاوية

ما العدل بني الضرتين بممكن ... لو كنت تعدل ما أخذت الثانية

وأما النثر فقوله: "أحب التوحيد في ثلاث: "الله" و"المبدأ" و"المرأة".

ولم يخض في مسألة السفور والحجاب كما ذكرنا آنفا، ولعل رأيه يتضح من قوله أحب الحرية في ثلاثة: "حرية المرأة في ظل زوجها، وحرية الرجل تحت راية الوطن وحرية الوطن في ظل الله". ولا شك أن حرية المرأة في ظل زوجها هي ما شرعه الإسلام ولكن هذه جملة مبهمة لا تفيد كثيرا في معرفة رأيه.

Bogga 378