Faa'iidooyinka
الفوائد لتمام الرازي
Tifaftire
حمدي عبد المجيد السلفي
Daabacaha
مكتبة الرشد
Daabacaad
الأولى
Sanadka Daabacaadda
1412 AH
Goobta Daabacaadda
الرياض
429 حدثنا أبو الحسن أحمد بن سليمان بن أيوب بن حذلم القاضي ثنا أبو زرعة عبد الرحمن بن عمرو ثنا أبو اليمان الحكم بن نافع أبنا شعيب بن أبي حمزة عن الزهري أخبرني عروة بن الزبير أن أسامة بن زيد أخبره أن النبي صلى الله عليه وسلم ركب على حمار على إكاف على قطيفة فدكية وأردف أسامة بن زيد وراءه يعود سعد بن عبادة من بني الحارث بن الخزرج قبل وقعة بدر فسار حتى مر بمجلس فيه عبد الله بن أبي بن سلول وذلك قبل أن يسلم عبد الله بن أبي بن سلول قال وفي المجلس أخلاط من المسلمين والمشركين عبدة الأوثان واليهود وفي المجلس عبد الله بن رواحة فلما غشيت المجلس عجاجة الدابة خمر ابن أبي أنفه بردائه ثم قال لا تغبروا علينا فسلم النبي صلى الله عليه وسلم عليهم ثم وقف فنزل فدعاهم إلى الله عز وجل وقرأ عليهم القرآن وقال عبد الله بن أبي بن سلول أيها المرء إنه لا أحسن مما تقول وإن كان حقا فلا تؤذنا به في مجالسنا ارجع إلى رحلك فمن جاءك فاقصص عليه فقال عبد الله بن رواحة بلى يا رسول الله اغشنا به في مجالسنا فإنا نحب ذلك فاستب المسلمون والمشركون واليهود حتى كادوا يتثاورون فلم يزل رسول الله صلى الله عليه وسلم يخفضهم حتى سكتوا ثم ركب النبي صلى الله عليه وسلم دابته حتى دخل على سعد بن عبادة فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم يا سعد ألم تسمع ما قال أبو حباب يريد عبد الله بن أبي بن سلول قال كذا وكذا قال سعد بن عبادة يا رسول الله اعف عنه واصفح فو الذي نزل الكتاب لقد جاء الله عز وجل بالحق الذي أنزل عليك ولقد اصطلح هذه البحرة على أن يتوجوه ويعصبوه فلما رد الله عز وجل ذلك بالحق الذي أعطاك الله شرق بذلك فذلك فعل ما رأيت فعفا عنه النبي صلى الله عليه وسلم وكان النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه يعفون عن المشركين وأهل الكتاب كما أمرهم الله عز وجل ويصبرون على الأذى قال الله تبارك وتعالى
﴿ولتسمعن من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم ومن الذين أشركوا أذى كثيرا وإن تصبروا وتتقوا فإن ذلك من عزم الأمور﴾
وقال الله تبارك وتعالى
﴿ود كثير من أهل الكتاب لو يردونكم من بعد إيمانكم كفارا حسدا من عند أنفسهم من بعد ما تبين لهم الحق فاعفوا واصفحوا حتى يأتي الله بأمره إن الله على كل شيء قدير﴾
وكان النبي صلى الله عليه وسلم يتأول في العفو ما أمره الله عز وجل به حتى أذن الله عز وجل فيهم فلما غزا النبي صلى الله عليه وسلم بدرا فقتل الله عز وجل من قتل من صناديد كفار قريش قال ابن أبي بن سلول ومن معه من المشركين من عبدة الأوثان هذا أمر قد توجه فبايعوا رسول الله صلى الله عليه وسلم على الإسلام وأسلموا
430 أخبرنا أحمد بن سليمان بن أيوب بن حذلم قراءة عليه ثنا أبو زرعة ثنا عبد الرحمن بن إبراهيم ثنا الوليد ثنا سعيد وغيره عن الزهري عن عروة بن الزبير أن أسامة بن زيد أخبره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ركب يوما على حمار بإكاف عليه قطيفة فدكية ردفه أسامة بن زيد يعود سعد بن عبادة وذكر الحديث
Bogga 185