970

Fath Weyn

الفتح الكبير

Tifaftire

يوسف النبهاني

Daabacaha

دار الفكر

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

1423 AH

Goobta Daabacaadda

بيروت

(١١٣١٤) «مَنْ أَدْرَكَ عَرَفَةَ قَبْلَ طُلُوعِ الْفَجْرِ فَقَدْ أَدْرَكَ الحَجَّ» (طب) عَن ابْن عَبَّاس.
(١١٣١٥) «(ز) مَنْ أَدْرَكَ مَالَهُ بِعَيْنِهِ عِنْدَ رَجُلٍ قَدْ أَفْلَسَ فَهُوَ أَحَقُّ بِهِ مِنْ غَيْرِهِ» (ق د) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١١٣١٦) «(ز) مَنْ أَدْرَكَ مَعَنَا هـ ﷺ
١٦٤٨ - ; ذِهِ الصَّلاَةَ صَلاَةَ الْغَدَاةِ وَقَدْ أَتَى عَرَفَاتَ قَبْلَ ذ ﷺ
١٦٤٨ - ; لِكَ لَيْلًا أَوْ نَهَارًا فَقَدْ قَضى ﷺ
١٦٤٨ - ; تَفَثَهُ وَتَمَّ حَجُّهُ» (حم دن ك) عَن عُرْوَة بن مُضرس.
(١١٣١٧) «(ز) مَنْ أَدْرَكَ مِنَ الصَّلاَةِ رَكْعَةً فَقَدْ أَدْرَكَ الصَّلاَةَ» (ق ٤) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١١٣١٨) «(ز) مَنْ أَدْرَكَ مِنْ صَلاَةِ الجُمُعَةِ رَكْعَةً فَقَد أَدْرَكَ الصَّلاَةَ» (ن ك) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١١٣١٩) «(ز) مَنْ أَدْرَكَ مِنْ صَلاَةٍ رَكْعَةً فَقَدْ أَدْرَكَهَا» (ن) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١١٣٢٠) «(ز) مَنْ أَدْرَكَ مِنْكُمْ عِيسى ﷺ
١٦٤٨ - ; ابْنُ مَرْيَمَ فَلْيُقْرِئْهُ مِنِّي السَّلاَمَ» (ك) عَن أنس.
(١١٣٢١) «مَنْ أَذَّنَ ثِنْتَيْ عَشْرَةَ سَنَةً وَجَبَتْ لَهُ الجَنَّةُ، وَكُتِبَ لَهُ بِتَأْذِينِهِ فِي كُلِّ يَوْمٍ سِتُّونَ حَسَنَةً وَبإِقَامَتِهِ ثَلاَثُونَ حَسَنَةً» (هـ ك) عَن ابْن عمر.
(١١٣٢٢) «مَنْ أَذَّنَ خَمْسَ صَلَوَاتٍ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ، وَمَنْ أَمَّ أَصْحَابَهُ خَمْسَ صَلَوَاتٍ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ» (هق) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١١٣٢٣) «مَنْ أَذَّنَ سَبْعَ سِنِينَ مُحْتَسِبًا كَتَبَ الله لَهُ بَرَاءَةً مِنَ النَّارِ» (ت هـ) عَن ابْن عَبَّاس.
(١١٣٢٤) «مَنْ أَذَّنَ سَنَةً لاَ يَطْلُبُ عَلَيْهِ أَجْرًا دُعِيَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَوَقَفَ عَلَى بَابِ الجَنَّةِ فَقِيلَ لَهُ اشْفَعْ لِمَنْ شِئْتَ» (ابْن عَسَاكِر) عَن أنس.
(١١٣٢٥) «مَنْ أُذِلَّ عِنْدَهُ مُؤْمِنٌ فَلَمْ يَنْصُرْهُ وَهُوَ يَقْدِرُ عَلَى أَنْ يَنْصُرَهُ أَذَلَّهُ الله عَلَى رُؤُوسِ الأَشْهَادِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ» (حم) عَن سهل بن حنيف.
(١١٣٢٦) «مَنْ أَذَلَّ نَفْسَهُ فِي طَاعَةِ الله فَهُوَ أَعَزُّ مِمَّنْ تَعَزَّزَ بِمَعْصِيَةِ الله» (حل) عَن عَائِشَة.
(١١٣٢٧) «مَنْ أَذْنَبَ ذَنْبًا فَعَلِمَ أَنَّ الله تَعَالَى قَدِ اطَّلَعَ عَلَيْهِ غُفِرَ لَهُ، وَإِنْ لَمْ يَسْتَغْفِرْ»

3 / 146